طب و صحة

التطبيب بإقليم تاونات

علال الجعدوني / مكتب تاونات

أنشىء إقليم تاونات بموجب الظهير الملكي في 8 أكتوبر 1977 ، ويتواجد في الجزء الشمالي للمغرب يحد من الشمال مع إقليم شفشاون والحسيمة والجنوب مع ولاية فاس والشرق مع إقليم تازة والغرب مع إقليم سيدي قاسم ،مساحته تقدر ب 5585 كلم 2 ،وكثافته السكانية حوالي 119,4 فرد في /كلم2 ،ينتمي إداريا الى جهة فاس مكناس به حوالي 1600 دوار ،واقتصاد الإقليم يعتمد أساسا على الزراعة وتربية المواشي وكذا الزيتون يضم 5 جماعات حضرية و43جماعة قروية ومع ذلك فالتطبيب بهذا الإقليم لم يرق بعد إلى المستوى المطلوب الذي يجب أن يكون عليه فالمستشفى الإقليمي بتاونات غير مؤهل لمعالجة أبناء الإقليم لكونه لا يتوفر على الأطباء المختصين في جميع الاختصاصات ، هناك نقص فادح بحيث كل من شدته الظروف لهناك قد يضطر السفر لفاس ليتلقى العلاج الضروري ، فالمستشفى الإقليمي ليس به سكانير scanner أو لريم IRM وحتى وإن وجدت لا تشغل مما يضطر المريض الإنتقال إلى فاس التي تبعد بحوالي 80 كيلومتر عن تاونات ، وفي فاس بطرح مشكل آخر سيأتي موضوعه في ورقة مستقلة لاحقا ( مستقبلا) .

بالله عليكم فمتى سيرقى التطبيب في هذا الإقليم على شاكلة الأقاليم الأخرى ؟
لقد انفصل إقليم تاونات عن فاس بحوالي 45 سنة ومع ذلك ما زالت الساكنة تنتقل لفاس قصد العلاج الفعلي والحقيقي ، ألا تستحق ساكنة إقليم تاونات التطبيب بتاونات بدل التنقل وزيادة مصاريف السفر والإقامة بفاس ؟ حتى خارج أسوار المستشفى الإقليمي ليس هناك أطباء متخصصون في كل التخصصات مم يضطر كل من تعرض لأي إصابة بالتنقل إلى فاس لتلقي الإسعافات والعلاج قبل فوات الأوان ، حتى المنتخبين المسؤولين عن الشأن العام والمفروض فيهم الترافع عن هذا الموضوع بطلب توسيع التخصصات بالمستشفى الإقليمي لا يوجد هناك من يحرك ساكنا اللهم بعض الغيورين سبق أن تقدموا بطلبات لكن لم يتم أخذها بعين الاعتبار . فأين هو الحق في التطبيب والعلاج بهذا الإقليم مع أنه إقليم يعاني من الهشاشة في كل المجالات ، أين هو تكافؤ الفرص ؟

آمل أن ينظر المسؤولين بعين الرحمة لساكنة تاونات والإسراع في توفير وسائل التطبيب بهذا الإقليم في أقرب الآجال .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock