حفل تكريم المعارض الجزائري وليد كبير و قيدوم الصحافيين بلعيد بويوسف.

محمد أوفطومة // مكتب وجدة.
بلاغ للرأي العام .
تحت شعار “الصحافة في خدمة القضية الوطنية العادلة” ، تعلن الفدرالية المغربية للصحافة و النشر تخليدا للذكرى 47 للمسيرة الخضراء المجيدة التي تتزامن و اليوم الوطني للإعلام بإقامة حفل بهيج و تكريم هرمين من أهرامات رجال الصحافة و الإعلام ذائعي الصيت و هما المعارض الجزائري الإعلامي و المؤثر الشهير الناصر لعدالة القضية الوطنية المغربية “وليد كبير ” و الأستاذ المعلمة وقيدوم الصحافة الوطنية و الجهوية و الكاتب المسرحي الشهير ” أبو يوسف بلعيد” .

و على إثره ستشهد مدينة وجدة ملحمة و عرسا وطنيا بامتياز في ربوع جهة الشرق من المملكة الشريفة الضاربة في عمق التاريخ و هو حدث مميز مشع و المتمثل في حفل بهيج و سابقة صحفية وازنة بمدينة الألفية تحت شعار ” الصحافة في خدمة القضية الوطنية العادلة ” و التي ستقام مساء يوم الثلاتاء 15 نونبر 2022 بفندق إبيس موسافير بوجدة ابتداء من الساعة السادسة بعد الزوال بحضور مدعوين و مدعوات كثر من رجال الصحافة و الإعلام و المنتخبين و رجال السياسة و الإقتصاد و أعيان المدينة و كذا ثلة من الضيوف من وطننا العزيز .
إن تكريم هاتين المعلمتين الإعلاميتين لها أكثر من دلالة بحكم حجم الخدمة التي مافتئت و لازالت يقدمانها للوطن الحبيب و لنصرة القضية المغربية العادلة ضد أعداء الوطن أينما وجدوا في تحد سافر و شجاع لإظهار عدالة قضيتنا الترابية الأولى الصامدة في وجه كل أنواع الإفتراء و الزور و العداء المفضوح خاصة من الجارة السوء بحضور ضيوف شرف أجلاء.
إن هاذين الوجهين المكرمين مفخرة للوطن و عزة أهله و نقاوة ضميره و تفاني قائده جلالة الملك محمد السادس سبط الرسول الأعظم ، دام له النصر و التوفيق و طول العمر.
فهنيئا للمملكة الشريفة بقائدها الهمام و رجالاتها الأفداد و بمسيرتها الخضراء الخالدة و يومها الوطني للصحافة المبارك، و هنيئا لكافة الهيئات و الأفراد الداعمة لفيدراليتنا تنظيما و تموينا لإنجاح هذا الحدث الجليل المكرس لثقافة الإعتراف و التقدير.
الفيدرالية المغربية للصحافة و النشر في شخص رئيسها الأستاذ مصطفى الراجي و كافة أعضائها الشرفاء الأبرار مشكورين على مبادرتهم هذه و مزيدا من التألق و الإشعاع خدمة للقضايا الوطنية العادلة.
إمضاء الأستاذ مصطفى الراجي رئيس الفيدرالية المغربية للصحافة و النشر – مقرها العام بوجدة .



