رياضة

طموح نادي الرياضي ليوسفية برشيد للعودة إلى حضيرة القسم الوطني الأول.

اعداد عبدالمجيد الواسيني// مكتب برشيد

نادي يوسفية برشيد يعتبر من اعرق الأندية المغربية، على الصعيد الوطني والذي تاسس سنة 1927، وقت الاستعمار الفرنسي على ثلة من المواطنين الغيورين على رأسهم المرحوم جمال الدين خليفة، الذي ترك بصماته الرائعة على هذا النادي من الناحية المالية قبل أن يقرر الابتعاد عن المشهد الرياضي ، وعماري، وبوكتاي ، والعامري وغيرهم الذين خدموا الفريق طيلة مسيرتهم الرياضية .

من منا لا يتذكر الزمان الجميل لليوسفية من حيث تركيبته البشرية،الذي كان يحسب له الف حساب وكانت تهابه جميع الفرق ،حيث كان يلعب دورا طلائعيا في البطولة الوطنية.
ان اغلب من تابع المنتخب الوطني سيلاحض انه يتكون من نصف لاعبي اليوسفية ،ويمكن ان نذكر كمثال إدريس باموس عميد الفريق الوطني ، محمد العماري .اسماعيل بلحطاب، سانا ،بوعزة جمال الدين بن طالب ،بلهاشمي وغيرهم من حملوا قميص المنتخب الوطني .
وعلى الصعيد الوطني الكثير من لاعبي يوسفية برشيد قد لعب لفريق الجيش الملكي ،الرجاء البيضاوي ، اولمبيك اسفي.

خلال نهاية فترة السبعينات استطاع، الفريق الحريزي تحقيق الصعود في مباراة السد ضد فريق سيدي عثمان بهذفين لهدف من توقيع لكل من اللاعبين جيلالي والنجار الذين كانوا يشكلون مجموعة قوية تضم كل من الاعبين مخلوفي ،ميلود ،حسوني عمراني ،وايدار بوبال ،ومحمد سعيد، عمر تشيتشا
وقد عمر الفريق الحريزي طويلا في القسم الوطني التاني ،الا ان بعض الغيورين بالمدينة قاموا بجمع شمل الفريق الذي استطاع ان يحقق الصعود الى القسم الوطني الأول صحبة نادي المولودية الوجدية الا انه لم يعمر طويلا حتى عاد الى القسم الوطني الثاني السنة الماضية.بسب تفريطه لمجمل لاعبيه المميزين .
لكن الظاهرة التي يعرفها نادي يوسفية برشيد هي ظاهرة عزوف الجماهير الحريزية عن الملعب البلدي برشيد .
البعض من المتتبعين للفريق يعتبر عزوف الجمهور ورأه دوافع سياسية والبعظ الاخر يعتبر سبب غياب الجماهير عن المدرجات ربما الأسباب التالية :

تواضع النتائج وغياب الاداء والمتعة وتفضيل ساكنة برشيد فرق البيضاوية كالوداد والرجاء البيضاوي
ولا ننسى أن الفريق الحريزي يحتل هذه السنة و حتى حدود الدورة الثالة عشرة الصف الرابع برصيد 19 نقطة ،حيث يعمل جاهدا على العودة سريعا الى قسم الصفوة.
ونتموا لهذا الفريق تحقيق الصعود والعودة مجددا إلى حضيرة قسم الصفوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock