
محمد أوفطومة مكتب وجدة.
بعد التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة الشرقية و التي أعادت الدفئ للفلاحين بالخصوص ولعامة المواطنين حيث نظفت تساقطاتها الأجواء وروت الأرض.
و بعد هذه التساقطات المطرية شعرت الساكنة ببرودة الطقس و هذا راجع لسقوط الثلوج بقرية تويسيت و قرية سيدي بوبكر المعروفتين بمنجمهما اللذين كانا ينتجان مادة الحديد و لعل ما ساعد من تساقط الثلوج بهاتين القريتين المتواجدتين على الشريط الحدودي مع الجزائر هو إرتفاعهما على سطح البحر لعلو يفوق 1200 متر.
نتمنى من الله أن تعم الأمطار و الثلوج ربوع الوطن حتى تعود الطمأنينة و الرخاء تبعا لقوله جل جلاله: وجعلنا من الماء كل شيء حي.
صدق الله العظيم.



