أخباردوليوطني

الخارجية الفرنسية تؤكد على أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل قاعدة جدية وذات مصداقية لحل نزاع الصحراء المغربية

عبداللطيف توفيق//مكتب سطات

رد المتحذث باسم الخارجية الفرنسية و باللغة العربية، على مطالبة رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، فرنسا ألا تظل تلعب دور المراقب، في قضية الصحراء المغربية، وذلك في أول مقابلة إعلامية مع صحيفة أجنبية، منذ توليه رئاسة الحكومة.

و قال المكلف بالتواصل باللغة العربية في الخارجية الفرنسية، باتريس باولي، إن “المغرب يعرف تماما موقفنا، و هو الذي أكدته وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، في آخر زيارة لها إلى المغرب في مؤتمر صحافي مشترك مع زميلها ناصر بوريطة”.

وأشار باتريس، على قناة “فرانس 24″، إلى أن، “فرنسا قالت منذ البداية هذا موقف حاسم وثابت، وأن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل قاعدة جدية وذات مصداقية في اتجاه حل متفاوض عليه، وهذا هو المهم، وعلى هذا الأساس نريد استئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية حتى تصل إلى حل عادل”.

وكان رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، قد قال في مقابلة سابقة مع صحيفة ”لوبينيون” الفرنسية؛ عدد الإثنين 16 يناير الجاري : ”هناك تطور كبير في اعتراف القوى العظمى بسيادة المغرب على أقاليمنا الجنوبية، وعلى فرنسا ألا تكون مُجرد مراقب”.

مشددا في ذات المقابلة، على أن الإقتصاد المغربي لم يتأثر بالإضطراب أو بسوء الفهم كما يوصف، بين الرباط و باريس، قائلا: ”مرحبا برجال الأعمال الفرنسيين الذين يُعاملون مثل باقي رجال أعمال الدول الأخرى على قدم المساواة.. هناك فقط مستثمرون تغريهم المملكة وآخرون لا”، موردا أن “العلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا مُقبلة على مزيد التحسن في السنوات القادمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock