
عبداللطيف توفيق / مكتب سطات
أصدرت يومه الثلاثاء 24 يناير الجاري، غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حكمها بإدانة الشرطي المتهم في قضية وفاة الشاب “عثمان”، عقب مطاردته بحي بوركون، و التي سبق أن أثارت ضجة إعلامية كبرى، و احتجاجات واسعة من قبل المغاربة بين مؤيد للملاحقة و معارض لها، بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية. حسب صك الإتهام ” الإيذاء العمد المفضي إلى الموت دون نية إحداثه”.
وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء قد فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بتاريخ 28 أبريل من السنة الناضية، للكشف عن جميع ظروف وملابسات الحادث المروري الذي نجم عنه وفاة الشاب عثمان الذي كان يقود دراجة نارية و برفقته فتاتين واللتين أصيبتا بجروح بليغة، بعد مطاردته من طرف الدراجي تابع لشرطة المرور بالدارالبيضاء، موضوع الإدانة.



