ثقافة وفن
“حوار مع قهوتي…”

كعادتي،حوار بيني وبين قهوتي
تعودنا سرًّا على تبادل النظرات
كعادتي أحاورها بالبَسمات،
قبل أن نغرق في القبلاتِ
قهوتي تتفقدني قبل الرشفات
قهوتي هذا الصباح غير عادية!
قهوتي اليوم غارقة في المرارة ..
أتُراني نسيت السُّكراتِ.؟!
قهوتي اليوم ليست عاديهْ
عهدتها حلوة دون مرارهْ
أ تُراك غاضبة مني رغم السُّكراتِ؟
أتماديت في عصْرك لآخر القطراتِ؟
قالت: أنا جليستُك بالسنواتِ
وأجس نبضك بكل الدقات
وتقبلني أمام الملأ دون اكتراث
وأواسيك كل يوم بالساعات
فأين هدية الميلاد وتهنئتي ؟!
ستشربني اليوم بالمرارةِ
وإياك أن تسخر من غضبتي
فأنا أبالغ معك في الجادةِ ،
وغدا تحضر لي هديتي..
وإلا ستشربني كالحنضلة…
وتجالسني لدقائق كالساعاتِ
سلام عليك قهوتي ..
تغضبين مثل الحبيبةِ
غدا موعدنا مع الهدية..
لنواصل بقية اللقاءاتِ….!
الشاعر مصطفى الشريفي
عمراني بنعبد الرحمان



