أخباروطني

ندوة صحفية عن المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق

محمد أوفطومة مكتب وجدة .

تستقبل جهة الشرق “شرقيات”، الحدث الهام الذي يخلد الذكر العشرين لإنطلاق المبادرة الملكية
لتنمية الجهة الشرقية بتنظيم من ولاية جهة الشرق، و مجلس جهة الشرق، و المركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق، و وكالة تنمية الجهوية
للشرق. ستجمع هذه المنصة عددا من الفاعلين و من صانعي القرار من السياسة و الإقتصاد محليا، و طنيا و دوليا وزترفع الستار عن جهة في حالة تحول بفضل إستراتيجية تنموية مسبوقة من حيث حجمها و بعدها التكاملي و يعتبر النمو بهذه الجهة الهدف الأساسي لهذا الفضاء المخصص للتبادل و المناقشة ، كون الجهة بإعتبارها من الآن فصاعدا رافعة
للإقتصاد الوطني. اليوم، “شرقيات” تستهدف فتح الباب للمستثمرين، و إبرام شراكات جديدة و إستشراف فرص و موارد جهوية جديدة
لقد كان خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله في 18 مارس 2003 محركا قويا حيث شكل مرجعية و نموذجا حقيقيا لإستراتيجية تنمية الجهة، من خلال إشراك جميع القوى الحية و وضع المواطن ورفاهيته تكون ثابة و حجر الزاوية في أي مقاربة تنموية، خطاب جلالته كان نقطة إطلاق العديد من المشاريع
ً على تشخيص مؤهلات الجهة و على الفرص التي تتيحها أحدث التقنيات و الإبتكارات التكنولوجية و الديناميات الترابية المستدامة، بناء على مئات المشاريع التي تم إطلاقها و تنفيذها قد سمحت للجهة الشرقية دخول عهد التنمية المستدامة مستدامة و دامجة. فقد عملت المشاريع المهيكلة على إعادة صلة الجهة الشرقية بالأسواق الوطنية والدولية. كما إستطاعت بلورة برامج تنمي الموارد الطبيعية و إنتاج الطاقات المتجددة
و أن تشكل قاعدة لتنمية مستدامة. كذلك بناء أقطاب صناعية و محطات سياحية قد تدمج جنبا إلى جنب مع عمليات التأهيل في
جميع الأقاليم و مع إنجاز البنيات التحتية الأساسية و تقوية نظم الصحة و التعليم و أيضا مختلف الخدمات الاجتماعية و التضامنية
الموجهة للفئات الأكثر هشاشة . هذه السنة 2023 ، تكون الجهة الشرقية قد ضمنت جني ما تم استثماره. المؤشرات الأولى لتعزيز قابلية التشغيل بادية
للعيان، خاصة في مجال المعلوميات و «الكابلاج». هذه الدينامية المتسارعة عشية الإفتتاح القريب لأنشطة ميناء الناظور غرب المتوسط الذي سيجعل من الجهة الشرقية بوابة رئيسية على البحر المتوسط من خلال ربطها بالخطوط البحرية الدولية الكبرى.
الجاذبية المتصاعدة للجهة الشرقية، تتجسد في المقاولات الدولية التي تريد حط الرحال بها من أجل الإستفادة من البنيات التحتية
الاستثنائية. بينما سيمكن الإفتتاح الوشيك لمحطة تحلية مياه البحر ذات السعة الكبيرة من مواجهة الإشكاليات البنيوية المرتبطة
بقلة الماء بشكل مستدام، و ذلك من خلال تأمين حاجيات السقي و التزويد بالماء الشروب
طوال سنة كاملة، ستبرز مجموعة من الأفلام و الأنشطة و الندوات مدى أهمية الإنجازات التي تحققت خلال العقدين الأخرين و إشعار
المستثمرين بجميع هذه المؤهلات. و ستتطرق العروض و الجلسات لموضوعات مثل ” تقديم العقد برنامج الدولة و الجهة ”
و إجراءات تأمين التزود بالماء و بالمواد الفلاحية ضد ندرة المياه و كذلك آفاق القطاعات الجهوية الواعدة وطنيا، و خصوصا تلك التي
تتعلق بإنطلاق ميناء الناظور غرب المتوسط. هكذا تشكل “شرقيات” فضاء مميزا للتبادل بين مراكز القرار الإقتصادية و السياسية و ستختتم الفعاليات بتدشين وحدة صناعية جديدة “بتكنوبول” وجدة و التي ستحدث مجموعة من مناصب الشغل. هذه الوحدة الجديدة تعكس و بشكل ملموس الجاذبية الجديدة للجهة الشرقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock