
عبدالسلام ابوقنار / مكتب الخميسات
تعددت الروايات و الحكايات حول مستشفى بن صميم الذي كان مخصصا للأمراض الصدرية و النفسية المتواجد بين مدينة افران و ازرو ، و شاءت الأقدار أن يتحول الى بناية مهجورة منذ إغلاقه من سنوات سبعينيات القرن الماضي ليصبح هذا الفضاء التاريخي مسكنات للقردة بعد الاعلان عن إغلاقها رسميا سنة 1973 ، و قد تعددت الروايات و الحكايات أن «البناية بعد أن توقف العمل فيها كمستشفى الذي كان يعالج فيه مرضى داء السل و الصدر الالتهابات التنفسية أصبحت عبارة عن ثكنة عسكرية وأن المحاولة الانقلابية الفاشلة التي عرفها المغرب بداية السبعينيات كان سببا في ذلك ليتم إغلاقه بصفة نهائية»!
وهناك من يداول روايات اخرى لا علاقة لها بالموضوع ان المستشفى ( مسكون ..) ساكناه عيشة قنديشة..! ليبقى
السؤال المطروح : هو الى متى سيظل تجاهل هذا المعلمة التاريخية التي أصبحت عبارة عن اطلال…؟



