أصوات متعددة تطالب العامري والطوسي لإخراج فريق حفار القبور من المنطقة المكهربة

عبد الإله بلفقيه / مكتب سيدي قاسم
بعد النكبات المتوالية و الزوابع السوداء العاتية التي ما فتئت تضرب و تنخر جسم الفريق القاسمي العتيد جاعلة إياه من مصاف الكبار بالمجموعة الوطنية الأولى إلى الثانية ثم إلى قسم الهواة الممتاز؛ الذي و للأسف و المرارة هو بدوره صار الفريق القاسمي مهددا فوق العادة بمغادرته إلى ما أسفله إلى ذلك المنحدر المخيف!.
و في هذه الظروف الإستثنائية و الحرجة صار الجمهور القاسمي المحب الأول و الأخير لفريقه القاسمي يبحث بمرارة و حرقة عن طوق النجاة لفريفه؛ فما كان لهذا الجمهور الصادق في محبته و الوفي لفريقه أن يناشد أبناء سيدي قاسم المخلصين أن يطالب من فخر الكرة القاسمية من عزيز العامري و رشيد الطاوسي أبناء المدينة المشرفين لها منذ القدم: هذين المدربين الذين أعطيا الشيء الكثير لكرة القدم القاسمية كلاعبين و كمدربين بالفريق القاسمي و أندية وطنية كبيرة بالمغرب و الجزائر و دول أخرى و تدريب السيد رشيد الطاوسي كذلك للمنتخب الوطني الذي حاز معه بكأس إفريقيا للشباب و تدريبه كذلك للفريق الوطني الأول بالتدخل لمساندة و إنقاذ الفريق من الفضيحة و الكارثة النزول إلى القسم الأول هواة بكل ما أوتيا و علما و حازا من حنكة وتجربة كرويتين و قدرات تواصلية مشهود لها بالكفاءة و من سمعة براقة مدادها التقدير و الاحترام وطنيا.
و على كل المكونات أن تنسى خلافاتها و نزاعاتها و اختلافاتها و تقف خلف لاعبي الفريق للدفع بعم معنويا في هذه المباريات الحرجة و المصيرية القادمة؛ فجل اللاعبين كما لاحظ الجمهور القاسمي خصوصا في المبارتين اللتان دارتا أطوارهما بملعب العقيد عبد القادر علام لاعبين شباب أغلبهم من أبناء سيدي قاسم المدينة و الإقليم يتميزون بالطموح والقتالية على ألوان الفريق فقط تنقصهم التجربة.



