رياضة

عودة الروح للبيت القاسمي

مكتب سيدي قاسم / عبد الإله بلفقيه
حرص السيد عامل إقليم سيدي قاسم و كل مكونات المدينة ومكتب الفريق على إنقاذ اتحاد سيدي قاسم.. في الاجتماع الجديد بمقر عمالة إقليم سيدي قاسم
في خضم الإعصار المتواصل الذي يستمر في ضرب البيت القاسمي يوما بعد الآخر والذي يستمر معه مسلسل الأزمات و النكسات المادية والمعنوية للفريق القاسمي بلاعبيه و طاقمه الفني التقني والإداري والذي يضع الفريق القاسمي في عنق الزجاجة في وضع حرج جدا قابعا متقهقرا في مؤخرة الترتيب. الشيء الذي يحزن الجماهير القاسمية العريضة المخلصة المحبة بجنون لكرة القدم و الاتحاد الرياضي القاسمي ذو الأمجاد الكروية وطنيا.
و بعدما تدخل السيد عامل إقليم سيدي قاسم السيد “لحبيب نذير” سابقا في الأسابيع القليلة الماضية بحكمته المعهودة ليعيد بمعية السيد رئيس المجلس الإقليمي السيد بنعيسى بنزروال و السيد رئيس المجلس الجماعي بسيدي قاسم السيد عبد الإله أوعيسى ذلك الاستقرار المادي والمعنوي ولو مؤقتا بالنظر للأزمات المتعاقبة لسنوات ليست بالهينة خلت على الفريق منذ الانحدار من أقسام الصفوة،
عادت الأزمة المالية الخانقة لتلقي بظلالها من جديد حيث تهديد اللاعبين بمقاطعة التداريب و اللعب.
فما كان من غيرة السيد عامل إقليم سيدي قاسم على المدينة خاصة و الإقليم عامة و طيبوبة قلبه المعهودة و حبه للخير لهذا الإقليم المعطاء إلا أن عاد من مجددا ليعمل على عقد اجتماع طارئ بمقر عمالة إقليم سيدي قاسم ترأسه فعليا السيد العامل وبحضور السيد باشا مدينة سيدي قاسم و السيد رئيس قسم الشؤون الداخلية والسيد عبد الإله أوعيسى رئيس المجلس البلدي والسيد عزيز بنحم بصفته رئيس فريق الاتحاد القاسمي بشأن الوضع المالي المتردي الذي يإن تحت وطأته الفريق القاسمي، والذي نجم عنه كما سبق الذكر امتناع التحاق بعض اللاعبين بالتداريب في آخر الحصص التدريبية للفريق وبعد عرض رئيس فريق الاتحاد القاسمي للمشاكل الموضوعية المادية، تدخل السيد العامل وأكد وقوفه شخصيا بمعية باقي المانحين حرصا منه على إنقاد الفريق، كما تعهد بتوفير كل الضروريات المالية والتقنية للدفع بالفريق القاسمي للانعتاق من الوضعية الحالية داعيا إلى تظافر الجهود و التعاون البناء و ترك الخلافات والاختلافات جانبا في هذه الظروف الحالكة التي يعيشها الفريق القاسمي و التي تجعله مهددا بالانحدار للقسم الموالي هواة، كما أكد السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي قاسم على العمل كل من موقعه حتى يتسنى لكل المكونات الدفع بالفريق القاسمي للخروج من دوامة النتائج السلبية إلى الإيجابية و بالتالي إنعاش الأمل في البقاء.
فكلمات اللغة تبقى عاجزة عن استيعاب القيمة الحقيقية لهذا المجهود الجبار و المتواصل للسيد عامل على الإقليم و باقي المسؤولين وكل المانحين وعلى شكر هذه المبادرة المحمودة و المعهودة من السيد العامل ، كما يتمنى الجمهور القاسمي من الجانب الآخر: من الطاقم الإداري و التنظيمي و التقني للفريق القاسمي الاستمرار في العمل الجاد و التضحية لتحقيق الهدف المنشود هذا الموسم: ألا وهو إنقاذ الفريق القاسمي من شبح الانحدار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock