أول انتصار للإتحاد القاسمي منذ افتتاح ملعب العقيد علام عبد القادر

مكتب سيدي قاسم// عبد الإله بلفقيه
بعد التدخل الفعال للسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي قاسم الذي كان له الدور الحاسم في رأب الصدع في البيت القاسمي بمعية رئيس المجلس الإقليمي والسيد عبد الإله أوعيسى رئيس المجلس الجماعي لمدينة سيدي قاسم، و بعد التحفيزات التي أعقبت ذلك من طرف المكتب المسير و تنظيم وجبتي الإفطار و العشاء الجماعيين اللذين كان لهما دور كبير في لم شتات التواصل بين مكونات الفريق بعد توالي الأزمات على الفريق القاسمي، و بعد الدعم والمساندة التي شمل بها السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي قاسم السيد “الحبيب نذير” بالإضافة إلى رئيس المجلس الجماعي بسيدي قاسم السيد عبد الإله أوعيسى و رئيس المجلس الإقليمي السيد بنعيسى بنزروال واعدين فيها ملتزمين بتوفير الدعم للدفع بالفريق القاسمي للانعتاق من شبح النزول و ضمان البقاء بالقسم الوطني هواة و اللعب الموسم المقبل إن شاء الله الأدوار الطلائعية.
و بحضور المشرف العام للفريق القاسمي السيد عزيز العامري والجمهور القاسمي -اللاعب رقم (1)- دارت فصول النزال الكروي المنتظر و الهام الذي جمع الاتحاد الرياضي القاسمي بضيفه فريق أمل الفتح الرياضي الرباطي، المواجهة الكروية التي أدارها حكم الوسط السيد محمد زرزاي بمساعدة الحكم الأول يونس الزباخ و الحكم المساعد الثاني محمد الراشدي من عصبة طنجة- تطوان، المقابلة التي شهدت تحسنا ملحوظا في أداء و قتالية لاعبي الفريق القاسمي و تكتيكا جيدا من الطاقم التقني للفريق و الذي ظهر بجلاء بعد طرد اللاعب محمد الدادسي إثر تدخل متهور في حق أحد لاعبي فريق أمل الفتح الرباطي؛ حيث ورغم هذا الطرد لم يتراجع أداء لاعبي الفريق القاسمي التي ظهرت عليهم شجاعة و ثقة في النفس افتقدها في مباريات عدة سابقة؛ ولعل هذا ما يظهر العمل الفني الجيد و التحفيز النفسي الكبير الذي شحن به في بادئ الأمر تدخل السيد العامل رفقة رئيس المجلس الإقليمي و رئيس المجلس الجماعي عبدالإله أوعيسى ثم أعقبها الطاقم الإداري و التنظيمي و الفني للفريق القاسمي و كذا دور المشرف العام للفريق القاسمي المدرب عزيز العامري وذلك في أيام قليلة فقط بعد الأزمة، ورغم النقص العددي ضغط وتحكم الفريق القاسمي في كل أطوار المقابلة إلى أن جاء الفرج من أقدام اللاعب عبد الكبير لقميحي الذي أحرز الهدف الأول عن طريق ضربة جزاء بعد ما اصطادها اللاعب عمر مكناسات في الدقيقة 75 من عمر اللقاء، بل أبعد من ذلك في حدود الدقيقة 80 نفس اللاعب الذي تحصل على ضربة الجزاء يعود للتألق من جديد و يوقع على الهدف الثاني لفائدة الإتحاد الرياضي القاسمي في حين استطاع اللاعب يوسف ليموري تسجيل الهدف الوحيد لفائدة فريق أمل الفتح الرباطي في الأنفاس الأخيرة من المقابلة بعد تراجع بدني دفاعي مبرر نسبيا للفريق القاسمي الذي لعب منذ الشوط الأول منقوصا بلاعب في جو حار مشمش في يوم رمضاني و المجهود البدني الكبير المبذول من لاعبي الفريق القاسمي.
فريق الاتحاد الرياضي القاسمي دخل المواجهة بالزي الرسمي الأول للفريق الأحمر و الأسود، وكان تشكيل الفريق مكونا من: لحسن النفاع في حراسة المرمى، ياسين قاسمي كظهير أيسر، يوسف العراجي كمدافع أيمن، في وسط الدفاع كل من أيوب اللحيان و رضا العليوي هذا اللاعب الشاب الطموح لعب دورا مهما في انتصار إتحاد القاسمي، في حين تشكل وسط الميدان من عبد الكبير لقميحي و محمد الدادسي الملقب بسانتوس أمامهم عز الدين الوكيلي و علي اولاد الشاعر، أما خط الهجوم فتكون من عمر مكناسات و سفيان الفيلالي.
وقد تميز اللقاء كما سلف الذكر بطرد اللاعب محمد الدادسي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول إثر تدخل عنيف في حق أحد لاعبي فريق أمل الفتح الرباطي، أما التغييرات التي أجراها الفريق القاسمي: فتمثلت في خروج عز الدين الوكيلي الذي دخل مكانه يونس خباش في وسط الميدان، ثم مغادرة علي اولاد الشاعر أرضية الملعب ليتم تعويضه بحسن بنعايدة، ثم إقحام سعد رحمون و أنوار البيب و اللاعب الموساوي و خروج سفيان الفيلالي، و يونس العراجي.
ثلاث نقاط غالية من ذهب في هذه الظرفية الحرجة أفرحت كل مكونات الفريق القاسمي و جماهيره المتعطشة للانتصارات و النثائج الإيجابية في كل بقاع المدينة و الإقليم، في انتظار التأكيد في قادم المواجهات باستمرار الروح العالية و القتالية و الأداء الجيد و حصد النقاط الهامة للهروب من قعر أسفل الترتيب المهدد بالانحدار.



