أخباراقتصادمجتمع

رئيس جماعة باب تيوكا يراسل مديرة التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين بسيدي قاسم عقب أضرار الجفاف

مكتب سيدي قاسم//عبد الإله بلفقيه

عقب الجفاف الذي اجتاح جماعة باب تيوكا وضواحيها، و نظرا لما يتمتع رئيس جماعة باب تيوكة من روح وطنية و إحساس عالي بالساكنة و أحوالهم و معاناتهم خصوصا من جراء هذا الجفاف الذي ضرب المنطقة؛ فما كان للسيد “عبد النبي الفايق” إلا أن أقدم على مراسلة مديرة التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين بسيدي قاسم، بهدف صرف التعويضات النقدية عن الضرر الذي لحق الفلاحين المؤمنين منهم بالخصوص برسم الموسم الفلاحي 2022/2023.
و في فحوى الرسالة التي توصل بها مكتب “يسبريس 7” بسيدي قاسم توضيح من السيد رئيس جماعة باب تيوكا بالأوضاع الفلاحية المزرية و الغير المسبوقة التي تشهدها منطقة باب تيوكة هذه السنة و يعزى ذلك بالأساس للأحوال المناخية الجافة؛ الشيء الذي انعكس بالسلب على الزراعات الخريفية و الربيعية التي تشكل الحبوب و القطاني، مضيفا في رسالته المستعجلة أن بعض الزراعات قد عرفت مستوى عالي من الضرر الذي يمكن وصفه بالشامل في الأسابيع القليلة الماضية؛ و هو ما دفع رئيس جماعة باب تيوكة إلى البعث بهذه الرسالة بصفة استعجالية آملا التدخل السريع التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين مامدا وذلك بغية الحد من وطأة الأضرار الفلاحية الوخيمة التي ضربت كاهل و راحة وأراضي و زراعة الفلاحين المؤمنين و بالتالي زعزعت استقرارهم الإجتماعي؛ و ذلك بالتعجيل بصرف تعويضات تأمينهم الفلاحي لموسم 2022\2023.
كما أكد رئيس جماعة باب تيوكا “عبد النبي الفايق” في سياق كلامه لممثلي المنابر الإعلامية المحلية و الجهوية والوطنية أن الدور الأساسي الذي يتحتم على رئيس الجماعة الترابية القيام به هو الوقوف ميدانيا عن كتب على ما تعانيه الساكنة من مشاكل و ظروف و العمل على إيجاد الحلول الملائمة لها، و كرئيس للمجلس الجماعي لباب تيوكا فقد أضاف قائلا أنه من واجبه ومسؤوليته مراسلة و إخبار الجهات المعنية هادفا التسريع ما أمكن بالتشارك مع هذه الجهات في فتح الأبواب المنضدة لهذه المشاكل و النكبات، مضيفا أن بعث رسالة إدارية من المجلس الجماعي هو أبسط إجراء يمكن القيام به لأجل الساكنة المتضررة، و قد ختم تصريحه بالتأكيد بأنه و أعضاء مجلسه كلهم تفاؤل وتطلع لردود فعل إيجابية عاجلة من طرف مديرة التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين بسيدي قاسم.
و تجدر الإشارة إلى أن منطقة إقليم سيدي قاسم تشهد في الآونة الأخيرة في خضم السنة الفلاحية الجارية جفافا لم تشهده منذ سنوات ليست بالهينة تضررت من جرائه مختلف الزراعات و على رأسها البورية و هو الشيء الذي ينبئ بموسم زراعي فلاحي ضعيف مقارنة بالموسم التي سبقته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock