
توفيق الياجيزي / مكتب آسفي
يحل عيد الاصحى هذه السنة في ظرفية اقتصادية ومناخية صعبة ومتقلبة، بسبب عدم انتظام التساقطات المطرية في اغلب جهات المملكة ، من جهة وبسبب الاوضاع الجيوسياسية الدولية من جهة أخرى.
من المنتظر ان تكون الإنتاج الفلاحي هذه السنة جد متوسط مع اختلافات وتفاوتات حسب مختلف جهات المملكة.
الوضعية الجيوسياسي الدولية خاصة الحرب الروسية الأوكرانية كان لها تأثير مباشر على السوق الدولية للحبوب الشيء الذي انعكس سلبا على أثمنة المواد الفلاحية بما فيها الحبوب والأعلاف التي أتخذت منحى تصاعدي منذ اندلاع النزاع.
المغرب لم يكن استثناءا أذ تأثر هو الآخر من هذه الوضعية المضطربة والمتأرجحة. فقد عرفت اثمنة المواشي هذه السنة ارتفاعا ملحوظا كان له تأثير بين على القدرة الشرائية للمواطن البسيط.
من خلال جولة سريعة بالسوق الأسبوعي لآسفي ( احد احرارة) يتضح جليا ان أثمنة الأضاحي مرتفعة ومتفاوتة عن مثيلاتها في السنة الفارطة، يظهر ذلك من خلال الإستياء البادي على رواد السوق الذين كانت لهم ارتسامات سلبية على أثمنة المواشي.
لقد اتخدت الحكومة المغربية في إطار مواكبتها لتزويد الأسواق بالأغنام وتتبع الحالية الصحية للقطيع انها جيدة وأن العرض يفوق الطلب. ينتظر أن تكون للإجراءات الحكةمية المتخذة انعكاس إيجابي على الأسواق خصوصا الدعم المحدد في 500 درهم عن كل رأس الذي يستفيد منه المستوردون.
إذا نستبشر خيرا في الأيام القليلة القادمة إذ من المنتظر ان تعرف الأسواق استقرارا في الأثمنة وعودتها لوضعها العادي من انسياب أكبر للمعروض من مختلف أصناف الماشية.



