منتخب الرأس الاخضر يعيد المنتخب المغربي إلى الأجواء الإفريقية

الوداي المصطفى /مكتب مراكش
المستوى التقني الذي ظهر به المنتخب المغربي ضد نظيره للرأس الأخضر شكل مادة دسمة للمهتمين بالشأن الكروي لمناقشة وتحليل المستوى التقني للمنتخب في هذه المباراة التي اجريت يوم الاثنين على ارضية مركب الامير مولاي عبد الله وتعتبر اول مباراة لوليد الركراكي ضد منتخب افريقي
اللقاء في مجمله لم يرقى الى ماكان منتظرا خصوصا بعد المستوى الجيد الذي قدمه. المنتخب الوطني في ارقى تظاهرة كروية كونية في قطر 2022
مواجهة منتخب الرأس الاخضر كانت مناسبة لمعرفة مذا قدرة المنتخب على مواجهة المنتخبات الافريقية التي ستعد له العدة لكونه احتل الصف الرابع في مونديال قطر ويحتل الرتبة 11 عالميا و كأول منتخب افريقي حسب تصنيف الفيفا
المباراة اظهرت غياب قطع الغيار في دكة احتياط النخبة الوطنية لان الناخب الوطني يجد صعوبة في أيجاد بدائل للعناصر الاساسية التي تغيب لأسباب من اسباب الممارسة الرياضبة ما عشناه خلال مونديال قطر من تأثر المنتخب بغياب قطبي الدفاع غانم سايس ونايف اكرد اكدته مواجهة منتخب الرأس الاخضر في صعوبة تعويض غياب اللاعب المنسق عز الدين اوناحي واللاعب المحوري سليم املاح على مستوى وسط الميدان مع غياب هذا الثنائي غابت صناعة االفرص وتزويد خط الهجوم بالتمريرات المؤلمة ، والمراوغات المؤلمة طبقا لمصطلحات الراحل عبد الخالق اللوزاني، هذه التمريرات والمراوغات الكفيلة لخلخلة خطوط الدفاع وتهيئ الفرص السانحة للتسجيل
غياب هذا الثنائي، غاب معه التحكم في ضبط ايقاع وسط الميدان، سفيان أمرابط ايضا في حالة غيابه يصعب ايجاد البديل
قطاع الغيار يفتفدها المنتخب على مستوى خط الهجوم ويبقى البحث عن هداف صريح ضروري لتجاوز العقم الهجومي الذي لازم النخبة الوطنية خلال مباربتين متتاليتين ضد البيرو وضد الرأس الاخضر وحتى نسبة التسجيل في كأس العاام كانت ضعيفة وساهم فيها المدافعون
خطة اللاعب في كأس افريقيا حتما ستكون مختلفة عن الخطة التي اعتمدها وليد خلال مباريات كأس العالم لانه كان يعتمد على خطة دفاعية محكمة مع غلق المنافذ ومباغثة الخصم بالكرات المرتدة
في نهائيات كأس افريقيا المنتخب مطالب بفرض اسلوبه والضغط على الخصم لارباكه واخراجه من الخطط الدفاعية، وأكيد ان كل المنتخبات الافريقية ستسعى الى هزم رابع المنتخبات العالمية واولهم افريقيا
اللقاء كان مناسبة لاشراك بعض الوجوه الجديدة ومنح مساحة زمنية كافية لبعض اللاعبين لتأكيد احقيتهم في حمل القميص الوطني، تقييم اداء هؤلاء اللاعبين والاقتناع بمردودهم التقني يعود الى الناخب الوطني
ما يحسب لوليد الركراكي انه لا بختبئ وراء المبررات لكونه يعترف بالأخطاء ويقييم اداء النخبة الوطنية بموضوعية لانه في الندوة الصحفية اكد ان اللقاء لم يرقى الى المستوى التقني. المنتظر ووعد الجماهير المغربية ان المنتخب الوطني هدفه في كوت ديفوار هو الفوز بكأي افريقيا
كل التقة في منتخبنا الوطني والناخب الوطني الذي يرفع التحدي لانه واثق من القيمة الفنية للاعبي المنتخب الوطني



