مجتمعمقالات واراء

سيدي رحال الشاطى: مدينة سياحية عبر فضاء الأزرق أما الواقع شيئ آخر

خالد مستعيد/مكتب حد السوالم

تعرف مدينة سيدي رحال الشاطئ عمالة وإقليم برشيد بعض المشاكل منها الملك العمومي و العربات المجرورة التي تعرقل الطريق بالليل في الشارع الذي يؤدي إلى المعرض.

ناهيك عن الفوضى التي أصبح بها سيدي رحال الشاطئ المعروف بالمدينة السياحية الحاصلة على لواء الأزرق.
ولا ننسى الفوضى التي تعرف بها محطة وقوف السيارات قرب سرك ألعاب الأطفال، تكون هناك فوضى من أصحاب السيارات الذين يركونون سياراتهم قرب الشاطئ.
وتعرف ليالي سيدي رحال الشاطئ في هذه الفترة انتشار للمشاكل المفتعلة من شاربين الخمور، والعائلات والزوار يتعرضون للإحراج مقابل هذه التصرفات، وهذا راجع إلى قلة الدوريات الأمنية التي تلعب دورا هاما في التنظيم.

أما الشاطئ فهو متسخ ومليئ بالنفايات والأزبال و الزجاج المكسر فوق رمال الشاطئ و بعض مصابيح الإنارة غير مشغلة بالشوارع.
فهذه المدينة هي السياحية الوحيدة المحسوبة على الإقليم برشيد يأتي لها كل سكان الإقليم، وهي المتنفس الوحيد لهم، فمدينة سيدي رحال الشاطئ تحتاج إلى العمل من كل الجوانب من نظافة و دوريات أمنية، لتكون وجهة سياحية بإمتياز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock