أخباروطني

برشيد/ السلطات المحلية والدرك الملكي يجففان منطقة الدروة من أوكار تجار المخدرات

عبدالطيف توفيق // مدير مكتب سطات
خالد مستعد // مكتب حد السوالم.

في إطار الحملة الشرسة التي تقودها عناصر الدرك الملكي بالقيادة الجهوية بسطات، تحت إمرة القائد الجهوي الكولونيل هشام امجاهد، ضد تجار المخدرات و خصوصا ببعض المناطق التي أخذت تتفشى فيها الظاهرة كمنطقة الدروة و حد السوالم و سيدي رحال الشاطئ، حيث تمكنت المراكز الترابية التابعة لسرية برشيد و تحت الإشراف الميداني لقائد السرية الرائد محسن، من الحد من نشاط مجموعة من العصابات النشيطة في هذا الميدان، و اعتقال العديد من تجار المخدرات و المبحوث عنهم، و حجز كميات مهمة من مختلف ألمخدرات كالبوفا و الشيرا و المشروبات الكحولية و ماء الحياة.

و في إطار هاته الحملة المسترسلة استهدفت عناصر الدرك الملكي و السلطات المحلية مدعومة بالقوات المساعدة يومه السبت خامس غشت الجاري، أوكار تجار المخدرات المعروفين بمنطقة الدروة و خصوصا تاجرين أصبحا حذيث الألسن مؤخرا بالمنطقة و بالمناطق المجاورة، حيث تم هدم أوكارهما العشوائية و التي كانا يتستران بداخلها لتصريف تجارتهما الممنوعة حيث تمت تسوية هاته الأوكار العشوائية مع سطح الأرض باستعمال الجرافات و بحضور عدد مهم من السلطة المحلية و أعوانها و عناصر الدرك الملكي و القوات المساعدة.

وفي نفس السياق تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي رحال الشاطئ أمس الجمعة رابع غشت، من اعتقال شخصين مشكوك قي تورطهما في قضايا السطو و السرقة من داخل المنازل بالشريط الساحلي لسيدي رحال.

كما تمكنت عناصر نفس المركز بحر الأسبوع الماضي من إلقاء القبض على أحد أشهر تجار المخدرات (البوفا) بالمنطقة.

و ما تزال هاته الحملة سارية المفعول دون هوادة بقيادة الكولونيل هشام امجاهد القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات و الإشراف الميداني من قواد السرايا و تحت إشراف النيابة العامة المختصة ترابيا.

و لقد استحسنت الساكنة هاته الحملات التمشيطية الأخيرة لاجتاث الجريمة من منابعها و تجفيف معاقلها، و وأدها في المهد، والتي تقودها السلطات المعنية و خصوصا جهاز الدرك الملكي.

ومن جهتها، تناشد هاته الساكنة، السيد القائد الجهوي للدرك الملكي باستمرار الحملة في الزمان و المكان الى حين القضاء النهائي على جميع النشاطات الخارجة عن القانون و خصوصا تجارة المخدرات التي أخذت تنخر أجسام شباب المنطقة و تلعب بعقولهم لاقتراف جرائم أخرى للحصول على المال لتسديد حاجياتهم اليومية من المخدرات و خصوصا ما أصبح يصطلح غليه بمخدر الفقراء ( البوفا).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock