
بوناصر المصطفى / مكتب مراكش
أعلنت الجامعة الوطنية للبناء والأشغال العمومية، يوم الثلاثاء بالبيضاء ان النسخة السادسة لمعرض البناء والأشغال العمومية ومنتدى البناء والأشغال العمومية سينظم بمراكش ما بين 29 ماي وفاتح يونيو بمنتزه مراكش إكسبو، وذلك تحت شعار “بناء مغرب الغد أفق 2030 ودلك بشراكة مع جمعية مستوردي معدات البناء والأشغال العمومية، إلى التئام الفاعلين الرئيسيين في منظومة البناء والأشغال العمومية
يراهن المنظمون ان تكون هذه النسخة الأكبر من نوعها منذ إطلاق المعرض، حيث من المنتظر أن يستقبل أكثر من 150 عارضا وطنيا ودوليا يمثلون 25 دولة، فيما تبلغ مساحة العرض 10 آلاف متر مربع
ويهدف المنظمون من خلال هدا الحدث، الذي يحظى بالرعاية السامية للملك محمد السادس، والمنظم من طرف الجامعة الوطنية للبناء والأشغال العمومية، بشراكة مع جمعية مستوردي معدات البناء والأشغال العمومية، إلى التئام الفاعلين الرئيسيين في منظومة البناء والأشغال العمومية
وأكد رئيس الجامعة الوطنية للبناء والأشغال العمومية، محمد محبوب، بهذه المناسبة، أنه ” بالإضافة إلى عرض المنتجات والخدمات المتطورة، سيوفر المعرض أيضا منتدى متنوع وعروضا حية وورشات عمل تفاعلية وسلسلة من الندوات حول أحدث التوجهات والتحديات في هذا القطاع”، مضيفا أنه سيتم، على هامش هذا الحدث، تنظيم زيارات ميدانية تقنية لأهم مواقع البناء قيد التنفيذ في المغرب.
وان هذه النسخة ترمي الى طرح جدي لمواجهة التحديات المستقبلية وتشكيل مستقبل أفضل لمقاولات البناء والأشغال العمومية الحضرية، كما تعتزم تعزيز الشراكات بين مختلف الفاعلين في القطاع
واعتبر محبوب أنه استعدادا للمشاريع الكبرى، من قبيل التحضير لكأس العالم، وتطوير الموانئ والسدود وبرامج الإسكان، إضافة إلى تهيئة الطرق السيارة الموجهة للماء، يتعين تضافر جهود الفاعلين من القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن اللقاءات بين المقاولات ضرورية لتعزيز الشراكات على الصعيدين الوطني والدولي.
وتابع أنه ” رغم التحديات، فقد تمت تعبئة استثمارات كبيرة لتعزيز القدرات البشرية والمادية، سيما في بناء شبكات الطرق والسدود والملاعب، ونتيجة لذلك، تموقعت بلادنا مركز الريادة في جودة بناء البنية التحتية”.
اما رئيس جمعية مستوردي معدات البناء والأشغال العمومية أمين لحريشي، فقد أكد ان المعرض كمنتدى للبناء والأشغال العمومية في نسخة 2024، سيغطيان مجموعة واسعة من قطاعات الأنشطة المتعلقة بالبناء والأشغال العمومية، على غرار البنية التحتية والنقل، والتطوير العقاري، ومواد البناء، والمعدات الكهربائية، وآلات ومعدات البناء، إضافة إلى العديد من قطاعات الأنشطة الرئيسية الأخرى”.
وأضاف أن الجمعية تهدف إلى تحسين أداء قطاع مواد البناء والأشغال العمومية، حيث ركزت منذ إنشائها على بناء شبكة متينة من المستوردين الذين ساهموا بنشاط في الرقي بصناعة البناء والأشغال العمومية، على أن من بين أهدافها الرئيسية التصدي للموردين الباحثين فقط عن الربح السريع والذين لا يولون اعتبارا للانشغالات البيئية والأمنية.
وتابع أنه “من الأولويات الأخرى للجمعية الاستجابة لمعايير الاستدامة مع السعي إلى تقليص حجم القطاع غير المهيكل الذي لا يزال مهيمنا في صناعة البناء والأشغال العمومية. وتسعى جاهدة أيضا إلى تعزيز التجارة المنضبطة للقوانين من أجل ضمان المنافسة العادلة والتنمية المستدامة



