أخباردولي

“حمام دم” الرئيس ترامب تفسيره إقتصادي

محمد جرو/مكتب مراكش

بعد ثلاثة أيام من الأسئلة حول القصد من مصطلح “حمام الدم” بعد الخطاب، نشر ترامب يوم الاثنين منشورًا على منصة “تروث سوشال” للتواصل الاجتماعي التي يملكها، قال فيه: “تظاهرت وسائل الإعلام الإخبارية الكاذبة، وشركاؤها الديمقراطيون في تدمير أمتنا، بالصدمة من استخدامي لكلمة حمام الدم، على الرغم من أنهم فهموا تمامًا أنني كنت أشير ببساطة إلى الواردات التي سمح بها “المحتال جو بايدن”، والتي تقتل صناعة السيارات. إن اتحاد عمال السيارات، وليس قيادتهم، يفهمون تمامًا ما أعنيه. مع دفع بايدن لاعتماد السيارات الكهربائية، لن تكون هناك أي سيارات مصنوعة في الولايات المتحدة قريبًا -إلا إذا تم انتخابي رئيسًا، وفي هذه الحالة سوف يزدهر تصنيع السيارات بشكل لم يسبق له مثيل!!! لنجعل أميركا عظيمة مجددًا 2024”.
وبذلك حسم ترامب قصده من الكلمة التي هزت العالم طيلة الأسبوع الفائت..فقد تداولت وسائل إعلام عربية وعالمية، خلال اليومين الفائتين، تصريحًا للرئيس الأميركي السابق والمرشح الرئاسي دونالد ترامب، قالت إنه هدد فيه بـ “حمام دم” إذا خسر الانتخابات المقبلة. وذهبت بعض وسائل الإعلام عربية خلال تغطيتها للتصريح إلى القول “ترامب: انتظروا حمام دم إذا لم أفز بانتخابات الرئاسة في نوفمبر”، بدورها استخدمت وسائل إعلام أميركية وصف “حمام دم عنيف” عند نقلها للتصريح. وبدورها استنكرت الحملة الانتخابية للرئيس جو بايدن التصريحات وعدّتها تهديدًا بممارسة العنف السياسي.

بالفعل، استخدم الرئيس الأميركي السابق هذا المصطلح في خطاب ألقاه يوم السبت 16 مارس الجاري، أثناء حملته الانتخابية في مدينة فانداليا في ولاية أوهايو، رسم فيه صورةً قاتمةً للبلاد في حالة فوز منافسه جو بايدن بولاية ثانية. لكنه جاء في سياق محدد للغاية خلال جزء من خطابه كان يتحدث فيه عن فرض رسوم جمركية لحماية صناعة السيارات إذا تم انتخابه، وليس تهديدًا شاملًا كما توحي الأخبار التي تناولت التصريح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock