
بعد مسار مسرحي ممتاز ،بصم لتجربة جديدة في مجال أبو الفنون ،قيمة تنضاف لتجارب سابقة بإقليم العبور ،الطنطان السباق في ملامسة هذا الفن الرائع على مستوى الأقاليم والجهات الصحراوية الثلاث ،بل وصل إلى مهرجانات وطنية (مسرح الهواة)وعالمية ،وفي التفاتة تحت عنوان “الإعتراف”,تم تكريم الأستاذ والفنان عادل الحمدي ،بقاعة دار الشباب المسيرة،التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الشباب ،كان اللقاء مع ثلة من نساء ورجال المسرح ،وحمعيات رائدة من قبيل جمعية فنون طانطان،وجمعية الفضاء التواصلي.
اعتبر إذن عادل الحمدي واحد من بين أبرز المساهمين في إرساء فعل مسرحي محترف واسهامه في تطوير مهنة التمثيل المسرحي وفي انضاج تجربة الممثل الابداعية والفنية وفي انفتاح المسرح المغربي على النصوص العالمية الراقية،لذلك استحق تكريما خاصا من فعاليات إقليم العبور ،الذي يرسخ ثقافة الإعتراف بين الفينة والأخرى وفي كل المجالات الإبداعية مااستطاع لذلك تكريما وسبيلا ،بالنظر لشح بعض القطاعات المفروض أنها يجب ،بل من مسؤوليتها وبرامجها ،دعم الفعل الجمعوي الجاد ،وتسييد منطق “الدعم”مقابل برامج وأنشطة تنصهر في بوثقة تنمية شاملة للإقليم ،يعتبر المسرح وباقي أنشطة الإبداع الأخرى كوة يطل منها الشباب بالتحديد على مستقبل فيه أمل يقلل من منسوب الإحباط الذي قد ينسحب على مجموعة منهم ،جراء الفراغ والخواء الذي يعم الإقليم ،الذي لم تنعكس مدخراته وثرواته وعائداته على تنميته ليلحق ركب مدن ومداشر أقل منه تاريخا وانتاجا.



