أخبارطب و صحةمجتمع

أحياء مدينة إنزكان تشهد تكدس الأطنان من مخلفات الأضاحي خلال يوم عيد الأضحى المبارك

هشام الزيات / مكتب أكادير

بمناسبة عيد الأضحى، تشهد شوارع وأزقة مدينة إنزكان تكدس الأطنان من مخلفات الأضاحي وروائح كريهة، التي تضيق بها حاويات الأزبال والمناطق المحيطة بها، مما أعاد إلى الواجهة مطلب اعتماد استراتيجيات محكمة للتعامل مع هذه الظاهرة التي تتكرر بشكل سنوي .

وفي هذا السياق، يشهد حي تراست بمدينة إنزكان اليوم الإثنين 17 يونيو الجاري، والذي يصادف عيد الأضحى المبارك الذي يمثل مناسبة دينية كبيرة عند المغاربة، بعض الشوائب التي تعكر عليهم أجواء الإحتفال، مثل المخلفات والأزبال والقاذورات وروائح كريهة، التي تنتجها بعض الممارسات في التعامل مع مخلفات الأضاحي .

وبحسب أقوال المواطنين، يعزى هذا الوضع إلى غياب الوعي الكافي لدى بعض المواطنين، وكذلك إلى الشركة المفوض لها تدبير هذه المصلحة، التي لم تصل بعد إلى مرحلة إعادة التفكير في طريقة تعاملها مع مخلفات أضحية العيد، خصوصا أن الشركة تتقاضى مبالغ مالية ضخمة لتدبير هذا القطاع .

وأضاف هؤلاء المواطنون أن كميات كبيرة من الأزبال ومخلفات الأضاحي وروائح كريهة تغزو العديد من الأزقة والشوارع في أحياء مدينة إنزكان، التي تحتوي على عدد كبير من الساكنة في الأحياء الثلاثة بما فيها حي الجرف وحي تراست وحي النور وإنزكان المدينة، وهي المظاهر التي تتكرر كل سنة، داعين عموم المواطنين إلى التحلي بروح الوعي والمسؤولية، وتدبير مخلفات العيد بطريقة حضارية وعقلانية .

وفي تفاعل مع هذا الموضوع، يتضح أن شركات التدبير المفوض لها هذا القطاع أو مطرح النفايات بمدينة أكادير لا يرقى إلى مستوى استيعاب المخلفات والأزبال التي تنتجها مناسبة عيد الأضحى، مشيرين إلى أن المواطنين مطالبون بدورهم باتخاذ جميع الإجراءات والاحتياطات الضرورية للتخفيف من النفايات العضوية الناتجة عن رمي مخلفات الأضاحي خارج المنازل يوم العيد .

وأوضح المواطنون أن شركات التدبير المفوض لها هذا القطاع والنائب المسؤول بالجماعة الترابية بمدينة إنزكان مطالبون بالتعاون من أجل التخلص نهائياً من هذه المخلفات في كل الأماكن في اليوم التالي لنحر الأضحية، حتى لا تكون لذلك عواقب سلبية، مثل إنتشار الفيروسات والجراثيم التي يمكن أن تسبب أمراضًا جلدية أو تنفسية للساكنة .

وفي هذا السياق، شددت ساكنة مدينة إنزكان على ضرورة تنظيف الفضاءات والنقاط السوداء في الأحياء المذكورة، خاصة الشعبية والمناطق الهامشية، وتشديد المراقبة من طرف السلطات لضمان أن تكون الأحياء والأزقة في بيئة عامة سليمة وخالية من الأمراض والفيروسات، التي يمكن أن تشكل خطرًا على صحة الساكنة التي تعاني كل سنة بسبب هذه الظاهرة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock