أخباروطني

تقرير وطني يرصد 39 شاطئا غير صالح للسباحة بالمغرب

محمد جرو/مكتب مراكش
بدنو موسم العطلة الصيفية ،وإقبال المواطنين على الشواطىء للسباحة والإستجمام، استبق تقرير وطني الأمر بإصدار توصيات وجب أخذها بعين الإعتبار ضمانا لموسم سليم من التلوث بالشواطىء ،وتجنبا لمايفسد فرحة العطلة الصيفية .
وقد جاء في التقرير، حول جودة مياه الإستحمام ورمال شواطئنا أن 39 شاطىء لايستجيب لمعايير الجودة ‬و ‬صنف ‭ ‬40‭.‬14‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬الشواطئ‭ ‬ضمن‭ ‬خانة‭ “‬جودة‭ ‬ممتازة‭”‬،‭ ‬فيما‭ ‬حصر‭ ‬31‭.‬59‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬ضمن‭ ‬الشواطئ‭ ‬المصنفة‭ ‬في‭ ‬خانة‭ “‬جودة‭ ‬جيدة‭”‬،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬بلغت‭ ‬نسبة‭ ‬الشواطئ‭ ‬ذات‭ “‬جودة‭ ‬مقبولة‭” ‬19‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬والشواطئ‭ ‬ذات‭ “‬الجودة‭ ‬الرديئة‭” ‬9.26‭ ‬في‭ ‬المائة‭،
وحسب‭ ‬التقرير‭ ‬نفسه،فإن الشواطىء تتوزع على جهات بعينها،بأقصى الجنوب الداخلة بالصحراء المغربية، وشمالا‭ ‬فالشواطئ‭ ‬الغير‭ ‬مطابقة‭ ‬للاستحمام‭ ‬بجهة‭ ‬طنجة‭ ‬تطوان‭ ‬الحسيمة،‭ ‬هي‭ “‬كالابونيطا‭” ‬و‭”‬كيمادو‭” ‬و‭”‬صباديا‭” ‬و‭”‬طوريس‭” ‬و‭”‬الأميرالات‭” (‬بلايا‭ ‬بلانكا‭)‬،‭ ‬وطنجة‭ ‬المدينة،‭ ‬و‭”‬جبيلة‭ ‬3‭”‬،‭ ‬وسيدي‭ ‬قاسم،‭ ‬وأصيلة‭ ‬الميناء،‭ ‬والشاطئ‭ ‬الصغير،‭ ‬و‭”‬ميامي‭”. ‬
وبالنسبة‭ ‬لجهة الدار‭ ‬البيضاء‭ ‬سطات،‭ ‬فتضم‭ ‬سبعة‭ ‬شواطئ،‭ ‬وهي‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬الصنوبر‭ (‬دافيد‭) ‬و‭”‬مانيصمان‭” ‬وزناتة‭ ‬الكبرى‭ ‬وزناتة‭ ‬الصغرى‭ ‬والنحلة‭ ‬وعين‭ ‬السبع‭ ‬والشهدية‭ ‬وواد‭ ‬مرزك،‭ ‬فيما‭ ‬تتوزع‭ ‬باقي‭ ‬الشواطئ‭ ‬غير‭ ‬الصالحة‭ ‬للاستحمام‭ ‬بجهة‭ ‬الرباط‭ ‬سلا‭ ‬ ‬القنيطرة‭ ‬على‭ ‬شاطئي‭ ‬سلا‭ ‬وعين‭ ‬عتيق‭.‬
وفي جهة‭ ‬جهة‭ ‬سوس‭ ‬ماسة،ذكر التقرير‭ ‬‭ ‬شاطئ‭ “‬أفتاس‭”‬،‭ ‬وبجهة‭ ‬الداخلة‭ ‬وادي‭ ‬الذهب‭ ‬ ‬شاطئ‭ “‬ليخيرا‭”.
وعزا التقرير سبب التلوث والأوساخ إلى السلوك البشري ،ومنه مختلف المقذوفات ،فيما شواطىء أخرى تحتاج لبنيات أساسية لعل أهمها المرافق الصحية وتجهيزات التطهير السائل وغيره.
وقد أوصى ذات التقرير الوطني لمواجهة‭ ‬تهديدات‭ ‬مختلف‭ ‬مصادر‭ ‬التلوث،‭ ‬بتعزيز‭ ‬أنظمة‭ ‬التطهير‭ ‬السائل‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬السواحل،‭ ‬والمراقبة‭ ‬المستمرة،‭ ‬والحرص‭ ‬على‭ ‬سير‭ ‬عمل‭ ‬مختلف‭ ‬أجهزة‭ ‬الصرف‭ ‬الصحي،‭ ‬ومنع‭ ‬أي‭ ‬تصريف‭ ‬للمياه‭ ‬العادمة‭ (‬المنزلية‭ ‬والصناعية‭)‬،‭ ‬ومراقبة‭ ‬حفر‭ ‬الصرف‭ ‬الصحي،‭ ‬وتسريع‭ ‬نظم‭ ‬إزالة‭ ‬التلوث‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬والمراكز‭ ‬الحضرية‭ ‬الساحلية،‭ ‬والمراقبة‭ ‬المنتظمة‭ ‬لجميع‭ ‬المصادر‭ ‬المحتملة‭ ‬للتلوث‭. ‬

كما‭ ‬أوصى‭ ‬بضمان‭ ‬صيانة‭ ‬وإصلاح‭ ‬المنشآت‭ ‬الصحية‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬الاستحمام،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشواطئ‭ ‬بالبنية‭ ‬التحتية‭ ‬والمعدات‭ ‬الصحية،‭ ‬وتشجيع‭ ‬الشركات‭ ‬على‭ ‬التصميم‭ ‬الإيكولوجي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬عمليات‭ ‬تنظيف‭ ‬الشواطئ‭ ‬وجمع‭ ‬ورصد‭ ‬النفايات‭ ‬البحرية‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬السنة،‭ ‬ووضع‭ ‬أنظمة‭ ‬لاعتراض‭ ‬ومنع‭ ‬النفايات‭ ‬لوصولها‭ ‬إلى‭ ‬البحر‭ ‬والسواحل،‭ ‬وكذا‭ ‬اعتماد‭ ‬سلوكات‭ ‬ومبادرات‭ ‬إيكولوجية‭ ‬مسؤولة،‭ ‬والقيام‭ ‬بحملات‭ ‬تحسيسية‭ ‬وتوعوية‭.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock