أخبارثقافة وفن

إنطلاق الإحتفالات بمهرجان “بوجلود” بأحياء الدشيرة الجهادية بمناسبة عيد الأضحى

مكتب أكادير / هشام الزيات

انطلقت، مساء أمس الثلاثاء 18 يونيو الجاري، بمدينة الدشيرة الجهادية فعاليات مهرجان بيلماون بودماون، المنظم من قبل المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية وجمعية أوس إكماك للبيئة والتنمية المحلية، تحت شعار “بيلماون بودماون عادة عريقة متجذرة في التاريخ” .

شهد اليوم الأول من المهرجان في ساحة سوق السلام بأسايس والحوري، الذي أضاءه المنشط “حسن بلحسن” بحضوره البهيج وإطلالاته، والسيد “ابراهيم الدهموش” رئيس مجلس جماعة الدشيرة الجهادية، بمشاركة مجموعة من الفرق الفنية التي تألقت بأدائها وإبداعها، قدمت مجموعة فرقة أحواش مسكينة عروضًا موسيقية مميزة، بينما أبهرت مجموعة تيتار الجمهور بإيقاعاتها الساحرة، وكذلك، كان لاوركيسترا بن سالم حضور قوي، بالإضافة إلى الأداء الرائع لمجموعة أيت الرضا، حيث أبدعوا في تقديم باقة من الأغاني الشعبية التي لاقت استحسان الجمهور وتفاعله الإيجابي .

كما تم تكريم كل من السيد “سعيد فانا” فاعل جمعوي ورياضي بالمنطقة، والسيد “الخاضر الدهموش” فعل جمعوي، والسيدة “فاطمة الزهراء بلفقيه” نائبة رئيس مجلس جماعة الدشيرة الجهادية المكلفة بثقافة…

ولم تقتصر فعاليات المهرجان على حفل اسايس والحوري فقط، بل امتدت إلى ساحة أيت أوبيه، التي أشرفت على تقديم فقراتها كل من المنشطة “زهرة تمكروت” والمنشطة “سهام ازرير”، كما اهتزت المنصة على إيقاعات وأغاني حماسية من أداء مجموعة أوركسترا الكيلاني وجيل گناوة يوباتي، كما قدمت مجموعة أيت ماتن سوس عروضًا موسيقية تجلت فيها الروح الأمازيغية الأصيلة، فيما أبهرت مجموعة أيت الهوى الحضور بأدائها الرائع وإتقانها للعزف والغناء، وكذلك ساحة تكمي أوفلا، الذي أضاءه الكوميدي “أنس المشاتي” بحضوره البهيج وإطلالاته الفكاهية، ومشاركة مجموعة من الفرق الفنية التي تألقت بأدائها وإبداعها، من بينها مجموعة اسمكان كانكا سوس، ومجموعة هوارة الدشيرة، الفنان “رشيد أسلال”، بالإضافة إلى الأداء الرائع لمجموعة أيت أوسايس، حيث أبدعوا في تقديم باقة من الأغاني الأمازيغية التي لاقت استحسان الجمهور وتفاعله الإيجابي .

وبهذا المهرجان، تؤكد الدشيرة الجهادية مجددًا مكانتها كعاصمة للفن والثقافة الأمازيغية، حيث تتحول إلى منصة تحتضن المواهب والإبداعات، وتفتح أبوابها أمام الجمهور للاستمتاع بأجواء احتفالية تجمع بين الأصالة والمعاصرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock