ثقافة وفن

بروفايل … حينما يصبح الفن التشكيلي نوع من “التشافي”بشرى الأزرق تعكس في لوحاتها الواقع اليومي بالصحراء المغربية

محمد جرو/مدير مكتب طانطان
تغازل الريشة ،وتتماهى معها يمينا ويسارا ،ولأنها ابنة الصحراء المغربية ،اختارت بشرى المعيش اليومي الحساني بالطنطان،عبر لوحات تشكيلية مواضيعها لاتخرج عن نطاق : “طبلة أتاي ،”أمشقب”(الهودج باللغة العربية ،مصنوع من الخشب ويفرش للعروس من الجلد ومنتوجات محلية قبل ركوبها الناقة او إبل) ..
وعلى هامش معرض تشكيلي صرحت بشرى الأزرق للزميل عبد الرحيم حجي من قناة العيون :”لوحاتي هي مجموعة فنية فيها لمسات الهدف منها تسليط الضوء على قيم وعادات تميز المجتمع الصحراوي المغربي ،وكل لوحة هي حكاية في حد ذاتها”قبل أن تضيف ابنة الطنطان ،:”الرسم بالنسبة لي هو نوع من التشافي بالتعبير عن الأفكار والمشاعر “وبذلك فهي تجسد المعيش اليومي للإنسان الصحراوي بالمنطقة ،وهي انعكاس لعادات وتقاليد من عمق الموروث الثقافي.
لاشك أن الفنانة التشكيلية ،بشرى الأزرق ،تترجم واقعيا مقولة أن الفنان ابن بيئته وبذلك هو المرآة التي تنعكس عليها كل الظواهر المجتمعية المحيطة به ،من شجر وحجر وآليات وأدوات منزلية وغيرها ،والجديد لديها هو اعتبار الفن بمثابة ضمادة أو تشافي كما سمته من متاعب الحياة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock