ثقافة وفن

المصممة جميلة رشدي تطور القفطان المغربي بعد عمر يناهز ثمانية قرون …

 

متابعة/هشام الزيات/ اكدير  

القفطان المغربي يميز المرأة المغربية بالمجتمع العربي، متجذرة في التاريخ، يجمع الماضي والحاضر بعد عمر يناهز ثمانية قرون …، و يؤرخ لمراحل مختلفة من التطور والتنوع الثقافي في مجتمع موحد، له قاسم مشترك، وهوية موحدة ترمز للأناقة الراقية الأصيلة، فلا يختلف على جماليته أحد وهو حاضر في كل المعارض في العالم، كما ألهم نساء ورجال الموضة .

و بخصوص هذا الموضوع، تم اليوم تسلط الضوء على المصممة ” جميلة رشدي ” رئيسة جمعية خيرات بلادي من الأسماء التي أعطت الكثير للقفطان المغربي منذ سنين، والتي قامت بإدخال تطوير كبير على القفطان المغربي، إضافة إلى لمسات جميلة تحسد عليها مستوحاة من عدة أنماط فنية، ليتناسب مع مختلف المناسبات و يلقى إعجاب مختلف الأذواق بالطابع العربي الكلاسيكي للزي المغربي، إضافة إلى تصميمات جديدة ذات ملامح عصرية زادته جمالا وإبداعا ليجذب أنظار الأجانب إليه خصوصا الاربيون .

وتعتبر ” جميلة رشدي ”  واحدة من المبدعات المغربيات في مجال تصميم وتنفيذ الأزياء، وقد اشتهرت تصميماتها بالفخامة والأناقة من خلال استخدامها الأقمشة المطرزة والمرصعة بالمجوهرات والأحجار الكريمة بعد مشاركتها في عدة معارض، لتظهر للجميع أن صاحبة الفستان ملكة الجمال والأناقة متوجة على العرش، ومؤكدة أن القفطان المغربي صار موضة تجاوزت حدود المملكة المغربية . 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock