مصابون بداء السكري بعمالة إنزكان أيت ملول يعانون من اختفاء الأنسولين بعدة مستوصفات العمالة .

هشام الزيات
اشتُهر داء السكري بنوعين يمكن أن تبدأ الإصابة بداء السكري من النوع الأول وداء السكري من النوع الثاني في مرحلة الطفولة وسن البلوغ، وداء السكري من النوع الثاني أكثر شيوعًا بين البالغين الأكبر سنًّا، لكن زيادة عدد الأطفال المصابين بالسِمنة أدت إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بين الشباب.
وعندما يصاب الشخص بداء السكري، تظهر في الأساس مشكلتان، تتمثل المشكلة الأولى في عدم قدرة البنكرياس على إفراز كمية كافية من الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم حركة السكر إلى الخلايا، أما المشكلة الأخرى فهي أن الخلايا لا تستجيب لهرمون الأنسولين على النحو الصحيح وبالتالي تمتص كمية قليلة من السكر.
ولهذا يتساءل عدد من المواطنين المصابين بداء السكري بمدينة الدشيرة الجهادية ومدينة إنزكان عن غياب دواء الأنسولين ببعض مستوصفات المدينتين خلال الأيام الأخيرة، مؤكدين أنهم كلما توجهوا لطلب هذا الدواء الضروري لحياتهم يقابلهم العاملون بتلك المستوصفات بالرفض نظرا لعدم توفر الدواء .
كما ذكر أحد المصابين بهذا المرض المزمن يقطن بمدينة إنزكان في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي : “ كلما توجه إلى المستوصف الذي اعتدت أن أجلب منه دواء الأنسولين يقابل طلبي بالرفض، بدعوى أن الدواء غير متوفر وقد نفد”، مؤكدا أن هذه الحالة دامت لقرابة أسبوع .
ويشير المشتكي أن حياته مرتبطة بدواء الأنسولين، إذ إنه نظرا لإصابته بمرض السكري من الدرجة الثانية فهو يحتاج إلى أربع جرعات يومية من هذا الدواء ليبقى مستوى السكري مستقرا في جسدها، إلا أنه اليوم مهددة بارتفاع مستواه إذا ما نفذت كميته.
وتطالب امرأة أخرى من مدينة الدشيرة الجهادية بضرورة الإسراع في إيجاد حل للمشكلة وتوفير دواء الأنسولين حتى لا يؤدي نفاده إلى عواقب قد لا تحمد عقباها، خاصة أن من يقبلون على جلب الأنسولين من المراكز الصحية العمومية هم من أسر ضعيفة لا يستطيعون اقتناءه من الصيدليات نظرا لغلاء ثمنه وقلة حيلتهم .



