فنجان قهوة الصباح

كتابة : محمد أوفطومة.
لعل المتتبع لحادثة السير أمر على إثر إنقلاب حالفة لنقل المسافرين بين مدينة خريبكة و لفقيه بنصالح و التي خلفت 22 من الأموات، الشيء الذي،يطرح عدة تساؤلات عن هذه الكارثة.
أغلب الحافلات التي تجوب الطرقات أغلبيتها مهترئة و لا تصلح إلا للمتلاشيات أو الخوردة و هنا المسؤولية تعود على إدارة (ليمين) التابعة لوزارة النقل و كذلك ضمير أصحاب الحافلات و المكلفون بالمراقبة التقنية و كذلك رجال الدرك.
كل هذا و المواطن يجد صعوبة لإقتناء ورقة السفر لإرتفاع أثمنتها الخيالية دون إستحياء في غياب تام للمراقبة الصارمة للهيآت الصاهرة على المراقبة عبر الطرقات.
كذلك تهور بعض السائقين كعدم إحترام السرعة خصوصاً في المنعرجات أو أثناء التجاوز، زد على ذلك عدم إحترام عدد الركاب او الكلام بالهاتف مع المحطة القادمة ليعطي تقريراً عن عدد الركاب الذين سينزلون و الركاب الذين هم ينتظرون.
كفانا من حوادث السير التي تعرض المواطنين لفقدان من يعولهم من أباء او من يسهر عليهم من أمهات و كذلك أطفال أيتام.
في التأني السلامة و في السرعة الندامة.



