
هيئة التحرير
أعلنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب عن مشروع استراتيجي لتعميم محطات شحن السيارات الكهربائية على امتداد شبكة الطرق السيارة، في إطار الاستعدادات اللوجستية لاستقبال زوار المملكة خلال كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي يُرتقب أن يُقام بشراكة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وقال محمد الشرقاوي الدقاقي، المدير العام للشركة، خلال عرض قدّمه بمركب محمد السادس لكرة القدم في سلا، إن المشروع يندرج ضمن خطة لتطوير جودة الخدمات والبنية التحتية على مستوى محاور النقل الاستراتيجية، وتشمل أيضاً محطات الأداء.
وأشار الشرقاوي إلى أن المحطة الجديدة ببوزنيقة ستضم 27 مساراً، ما يجعلها واحدة من أكبر محطات الأداء في البلاد.
كما ستشهد محطة تيط مليل، التي كانت خضعت لتوسعة أولية عام 2017، عملية إعادة تهيئة شاملة مطلع عام 2026، نظراً لما تشكله حالياً من تحديات تتعلق بالسلامة المرورية.
أما محطة الأداء في بنسليمان، والتي تمثل نقطة عبور رئيسية نحو الملعب الكبير المنتظر بالمنطقة، فستخضع بدورها لأعمال توسعة وتجديد، وستوفر 20 مساراً لتخفيف الضغط وتحسين تدفق حركة المرور.
ويأتي هذا التحديث الشامل في سياق استعدادات المغرب لتأمين البنية التحتية اللازمة لاحتضان فعاليات كأس العالم، حيث تسعى الحكومة إلى تقديم تجربة نقل حديثة ومستدامة تتماشى مع المعايير البيئية والرقمية المعتمدة دولياً.



