أخبارمجتمع

حادث غريب على شاطئ أكادير: قطة في عرض البحر تحمل “سحرا” مشبوها!

مكتب أكادير / هشام الزيات

شهد شاطئ أكادير، صباح اليوم الأحد 13 يوليوز الجاري، حادثا استثنائيا وغريبا أثار دهشة وقلق رواد البحر، بعدما تدخلت عناصر الوقاية المدنية لإنقاذ قطة كانت تسبح وسط المياه، في مشهد غير مألوف أثار استغراب الجميع .

ووفقا لشهود عيان، فقد تم رصد القطة وهي تسبح على مسافة غير قصيرة من الشاطئ، قبل أن تتدخل فرقة من الوقاية المدنية باستعمال زورق مطاطي لإنقاذها، غير أن المفاجأة لم تتوقف عند حدود إنقاذ الحيوان، بل اتضح أن القطة كانت تحمل في فمها شيئا غريبا، عبارة عن قطعة من “السحور” ملفوفة بإحكام داخل قماش و”سكوتش”، ما أثار شكوكا حول وجود خلفيات غامضة للواقعة .

الحدث، الذي بدا في ظاهره موقفا إنسانيا طريفا، تحول بسرعة إلى مصدر قلق، حيث تساءل الحاضرون عن ملابسات وصول القطة إلى عرض البحر، وطبيعة الحمولة التي كانت تحملها، وسط ترجيحات بوجود محاولة استغلال القطة في طقوس غامضة أو ممارسات شعوذة .

وقد خلف المشهد حالة من الصدمة وسط مرتادي الشاطئ، خاصة من العائلات والأطفال الذين تابعوا عملية الإنقاذ، كما عبر العديد من المواطنين عن غضبهم مما وصفوه بـ”العبث بالحيوانات” و”الإستغلال البشع للكائنات الضعيفة في أعمال غير أخلاقية” .

وفي ظل غياب توضيحات رسمية حتى اللحظة، تتعالى الأصوات والمطالبة بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، للوقوف على حقيقة ما جرى ومعاقبة كل من يثبت تورطه في استغلال القطة أو تعريضها للخطر، فضلا عن ضرورة تشديد الرقابة على مثل هذه السلوكيات التي تهدد صورة المدينة وتضر بالحيوانات البرية والبحرية .

وتبقى الأسئلة معلقة: من وضع القطة في البحر؟ ولماذا كانت تحمل “سحورًا”؟ وهل نحن أمام حادث معزول، أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock