
محمد العزاوي/مكتب الرباط سلا القنيطرة
نظم يوم السبت 19 يوليوز الجاري، بمدينة تيفلت التابعة لإقليم الخميسات، حفل رسمي رفيع المستوى ضمن فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان تيفلت، بحضور وفد وزاري رفيع المستوى، وسفراء عدد من الدول، إلى جانب شخصيات فنية وأكاديمية ومنتخبين وفعاليات أخرى من المجتمع المدني.
و تنظم دورة هذا العام والممتدة على مدى أربعة أيام من 16الى 20 يوليوز الحالي تحت شعار” دور الثقافة في ترسيخ الهوية المغربية لخدمة الوحدة الترابية “، كما شهد الحفل، الذي أقيم وسط أجواء احتفالية، حضور كل من عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، ونعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ومصطفى الكتيري، المندوب السامي للمقاومة، بالإضافة إلى سفراء دول مصر، الهند، بلغاريا، ألمانيا، السنغال، الصين، إلى جانب القنصل العام لروسيا.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكّد عبد الصمد عرشان ان الدورة الحالية غنية بفقراتها المتنوعةوالتي تشمل عروضا فنية وأنشطة تربوية وتكريمات فنية وندوات فكرية وعلمية، وأن المهرجان بات يحظى بمكانة متميزة على الصعيد الوطني، معبّرا عن تطلعه أن يتحول إلى مهرجان دولي بفضل دعم مختلف الشركاء والفاعلين، ونطمح ان تصبح للمكون الثقافي مكانة دائمة ضمن رؤية مجلس جماعة تيفلت.
وأوضح، عبد الصمد عرشان، أن شعار الدورة الخامسة يكتسي أهمية خاصة، لما للثقافة من دور محوري في إشعاع صورة المغرب ونشر رسالة السلم والسلام، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وفي كلمة له بالمناسبة ، أبرز مدير المهرجان السيد مصطفى بومهدي ان هذه التظاهرة تمثل فرصة للأحتفاء بالموروث الثقافي خدمة للهوية المغربية، وان المهرجان يهدف الى تعزيز اشعاع التراث الثقافي المغربي ، وتحويله الى مصدر للإلهام والهوية المغربية.
وتضمن برنامج الحفل الغني بمواده، والذي قدّمه المنشط الاعلامي عماد النتيفي، فقرات متنوعة، أبرزها تكريم مجموعة من الوجوه الفنية المغربية ، من بينها الفنانة فاطمة خير، ورشيد الولي ،وفضيلة بنموسى، والمخرج المتألق عبد اللطيف الدشراوي الذي أعطى الكثير للمسرح المغربي.
كما شهد الحفل توزيع الجوائز على مختلف الفائزين في مسابقة تجويد القرآن الكريم، وتسليم “جائزة تيفلت الوطنية للماء” التي كانت من نصيب الطالب الباحث “سند حاتم” من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.
وعرف الحفل مشاركة وفود دبلوماسية من عدة دول ، من بينها مصر والسينغال والمانيا والصين…ما يعكس البعد الدولي الذي بات يطمح اليه منظموا المهرجان ، كجسر ثقافي بين المغرب والعالم.



