ديزي دروس يشعل سماء أكادير في ليلة استثنائية مع نجوم الراب الشباب

مكتب أكادير / هشام الزيات
في موعد فني غير مسبوق، تستعد مدينة أكادير لتكون على موعد مع واحدة من أقوى سهرات صيف 2025، وذلك مساء يوم الأربعاء 30 يوليوز المقبل بمسرح الهواء الطلق، في إطار احتفالات عيد العرش المجيد، وبرنامج “Morocco Generations” الفني والثقافي، الذي يحمل على عاتقه مهمة تجديد المشهد الفني المغربي وإعادة ربطه بجمهور الشباب .
نجم الراب المغربي “ديزي دروس” الذي يعتبر من أبرز وجوه المشهد الموسيقي البديل، سيطل لأول مرة على جمهور أكادير في عرض يتوقع أن يكون حماسيا واستثنائيا بكل المقاييس، بأسلوبه القوي وكلماته الحادة، وبتوقيعه الفني الخاص الذي يمزج بين الإبداع الموسيقي والعمق التعبيري، سيقدم “ديزي دروس” عرضا فنيا يحتفي بتجربته ومسيرته التي جعلته من رموز الراب المغربي .
لكن “ديزي دروس” لن يكون وحده في هذه الليلة، إذ سيرافقه على خشبة المسرح أفراد مجموعة “العشران”، وهم 11 موهبة شابة تنتمي إلى برنامج Jamshow، يمثلون طليعة الجيل الجديد من فناني الراب في المغرب، حضورهم إلى جانب نجم كبير في هذا الحدث يعكس روح التعاون والدعم التي تتبناها مبادرة “Morocco Generations”، ويجسد رؤية فنية تؤمن بتمرير المشعل وتشجيع الأصوات الجديدة على البروز والتألق .
الحدث لا يقتصر على الترفيه، بل يندرج ضمن دينامية ثقافية وطنية تسعى إلى جعل الفن الحضري، وعلى رأسه موسيقى الراب، جزءا أساسيا من الفضاء العام المغربي، وتأتي هذه السهرة كرسالة واضحة بأن الثقافة ليست حكرا على النخبة، بل هي امتداد يومي لحياة الشباب وتطلعاتهم، وأن أكادير، كمدينة نابضة بالحياة، قادرة على احتضان هذا التنوع الفني .
ومن المنتظر أن يشهد الحفل حضورا جماهيريا كبيرا، خاصة وأن “ديزي دروس” يحظى بشعبية جارفة وسط فئة واسعة من الشباب المغربي، الذين يرون فيه صوتا حقيقيا يعبر عن واقعهم وتطلعاتهم, كما أن تواجد 11 فنانا شابا من “العشران” يضفي على السهرة طابعا تشاركيا فريدا، ويمنح الجمهور فرصة لاكتشاف طاقات جديدة قد تكون نجوما في المستقبل القريب .
ومن خلال هذه الأمسية، تؤكد “Morocco Generations” استمرارها في تقديم عروض فنية حديثة، متنوعة وموجهة لجيل جديد يؤمن بالتعبير الحر، والإبتكار، والإنفتاح على أشكال جديدة من الفن، وبذلك تضع أكادير نفسها على خارطة المدن المغربية التي تراهن على الثقافة والفن كرافعة للتنمية والتجديد .
سهرة 30 يوليوز ليست فقط عرضا فنيا، بل لحظة لقاء بين الأجيال، وبين الفن وجمهوره، وبين الحلم وتحقيقه على إيقاع الراب المغربي .



