
مكتب أكادير / ذ. ابراهيم بنمني
في أجواء احتفالية تعبق بروح الولاء والانتماء، وبمناسبة تخليد الذكرى السادسة والعشرين لإعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه المنعمين، أشرف رئيس الحكومة السيد “عزيز أخنوش” رفقة والي جهة سوس ماسة السيد “سعيد أمزازي” ورئيس مجلس الجهة السيد “كريم أشنكلي” إلى جانب وزير الصحة وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، على إعطاء الإنطلاقة الرسمية لباقة من المشاريع التنموية الكبرى بمدينة أكادير .
وتأتي هذه المشاريع في إطار تنزيل برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024، الذي تحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة، وتهدف إلى إحداث نقلة نوعية في البنية الحضرية للمدينة، عبر تطوير البنيات التحتية، وتعزيز الخدمات العمومية، والارتقاء بالمجالين البيئي والاجتماعي، بما يحقق جودة حياة أفضل لساكنة المدينة وزوارها .
وفي تصريح له بالمناسبة، عبر السيد “عزيز أخنوش” عن تقدير ساكنة أكادير للالتفاتة الملكية الكريمة، مؤكدا أن المدينة تعيش على وقع تحول شامل بفضل رؤية ملكية طموحة وواضحة المعالم، وأن المشاريع التي تم تدشينها اليوم تشكل امتدادا لمسار تنموي متكامل يجسد إرادة التغيير الإيجابي .
وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذه المشاريع تمس مجالات استراتيجية تشمل الثقافة، الرياضة، الصحة، والبيئة، وتستهدف تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز القرب من المواطن، مشددا على ضرورة الاستمرار في وتيرة الإنجاز لتلبية تطلعات الساكنة وجعل أكادير قطبا حضريا حديثا ومزدهرا .
وقد شهد برنامج التدشينات إطلاق عدد من المشاريع التي تلامس احتياجات المواطن اليومية، حيث تم افتتاح مستشفى النهار، الذي من شأنه تقديم خدمات طبية متخصصة وتخفيف العبء على المؤسسات الصحية القائمة، كما أعطيت انطلاقة أشغال المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، الذي يرتقب أن يشكل دعامة قوية للبنية الصحية على صعيد الجهة .
وفي الجانب الرياضي، تم تدشين المسبح المغطى بالحي المحمدي، ليشكل فضاء رياضيا عصريا لفائدة شباب المدينة، فيما جرى افتتاح دار الحي بحي السلام، كمركز اجتماعي وثقافي يدعم مبادرات المجتمع المدني ويعزز التماسك الإجتماعي .
وفي مجال البنية التحتية، تم افتتاح المرأب التحت أرضي بشارع المعرض، والذي يعد إضافة نوعية لتنظيم حركة السير وتوفير حلول ذكية لوقوف السيارات، إلى جانب افتتاح الشطر الثاني من منتزه الانبعاث، الذي يندرج ضمن استراتيجية تعزيز الفضاءات الخضراء بالمدينة وتوفير متنفس طبيعي لسكانها وزوارها .
واختتمت هذه الجولة التنموية بإعطاء انطلاقة فعالية “الرالي بساحة الوحدة وكورنيش أكادير”، كحدث رياضي وسياحي يبرز دينامية المدينة وقدرتها المتنامية على تنظيم واستضافة التظاهرات الكبرى .
وبهذه الإنجازات، تواصل مدينة أكادير مسارها نحو الحداثة والتطور، مستندة إلى رؤية ملكية بعيدة المدى، وعمل حكومي جاد يرنو إلى بناء مغرب الجهات وتحقيق تنمية مستدامة شاملة .



