
بعد حصوله على شهادة التخرج من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، يتابع ولي العهد الأمير مولاي الحسن مرحلة جديدة من مساره التكويني، تدخل ضمن رؤية استراتيجية دقيقة تهدف إلى تأهيله لمهامه المستقبلية.
و يخضع ولي العهد حاليا لتكوين مكثف يمتد على مدار سنة كاملة، يتميز بجودته العالية واعتماده على منهجيات مقتبسة من النماذج الراقية لتأهيل القيادات الشابة.
وما يميز هذه المرحلة هو الإشراف المباشر على هذا التكوين من طرف اثنين من أبرز العقول الاقتصادية في المملكة، ويتعلق الأمر بـمصطفى التراب، المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وكريم العيناوي، رئيس مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد والمستشار داخل المجموعة نفسها.
ونسأل الله ان يتم نعمته وتوفيقه على الأمير المصان و يقر به عين والده صاحب الجلالة المؤيد من الله بالنصر والتمكين.
منقول



