
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، صادق المجلس الجماعي لتطوان، خلال دورة استثنائية انعقدت الجمعة الماضية، على تخصيص مبلغ 8 ملايين درهم لدعم نادي المغرب أتلتيك تطوان، في محاولة لإنقاذه من أزمة مالية خانقة تهدد استمراريته الرياضية.
لكن ما كان يفترض أن يكون قرارًا رياضيًا صرفًا، تحول إلى ساحة مواجهة سياسية، بعد أن وجهت بعض مكونات المعارضة انتقادات حادة، معتبرة أن هذا الدعم يحمل في طياته خلفيات انتخابية.
في مواجهة هذه الاتهامات، خرج مراد الملوي ، رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة بجماعة تطوان، عن صمته، مؤكدًا في تصريح صحفي أن القرار لا يمت بصلة لأي أجندة انتخابية.
الملوي شدد على أن المجلس الجماعي يتحمل مسؤوليته في دعم الرياضة المحلية، معتبرًا أن إنقاذ ممثل المدينة الأول واجب جماعي، لا مجال فيه للمزايدات السياسية.
وأضاف أن ربط هذه المبادرة بالاستحقاقات المقبلة هو مجرد محاولة “للتغطية على فشل البعض في تقديم حلول عملية”، واصفًا ذلك بـ”الديماغوجية السياسية”.
كما أكد أن المال العمومي تم اعتماده وفق مساطر قانونية شفافة ، وبموافقة المجلس، مشددًا على أن “المصلحة العامة للفريق والمدينة فوق أي حسابات ضيقة”.
وفي ختام تصريحه، وجه الملوي رسالة واضحة قائلاً:
“الساكنة التطوانية أذكى من أن تنطلي عليها حملات التضليل، وكفى من المتاجرة بأزمات الماط.”



