الجيش المغربي يحبط محاولة تسلل لعناصر من البوليساريو على الحدود الجنوبية ويؤكد جاهزيته الكاملة لردع كل مرتزق يقف بجانب الحدود المغربية

هيئة التحرير
تمكنت القوات المسلحة الملكية المغربية يوم الجمعة الماضي، من إحباط محاولة تسلل لعناصر من جبهة بوليساريو على الحدود الجنوبية للمملكة، في عملية دقيقة ومنظمة بعد رصد تحركات مشبوهة قادمة من الأراضي الموريتانية.
وأسفرت العملية عن تدمير آليات العناصر المسلحة التابعة لبوليساريو ومقتل عدد منهم، بينما اضطرت سيارات أخرى كانت تحاول إجلاء المصابين إلى التراجع نحو موريتانيا تحت ضربات تحذيرية مركزة.
مصادر عسكرية أكدت أن القوات المسلحة المغربية استخدمت الطائرات المسيرة لمتابعة وإحباط مجموعتين من عناصر البوليساريو، فيما تكفلت المدفعية الملكية بالمجموعة الثالثة قرب منطقة أوسرد، في عملية تعكس القدرة العالية للجيش على التعامل مع التهديدات على نحو فوري وفعّال.
وتبرز هذه العملية حرص المغرب على حماية حدوده وتأمين سيادته الوطنية، مع تأكيد مستوى الجاهزية والاستعداد الكامل للقوات المسلحة الملكية في التصدي لأي محاولة تهدد أمن واستقرار المملكة، وإرسال رسالة واضحة مفادها أن أي تسلل أو استفزاز سيواجه برد حازم وحاسم على أرض الواقع.
في ظرف وجيز لمدة دقيقتين توجيه ضربتين نوعيتين ، نجحت القوات المسلحة الملكية، الجمعة، في تحييد تسعة عناصر مرتزقة حاولوا التسلل من ثلاثة محاور قادمة من الأراضي الموريتانية نحو المغرب.
فبينما تولّت الدرونات المغربية استهداف مجموعتين، تكفّلت المدفعية الملكية بالتصدي للمجموعة الثالثة على مستوى أوسرد.
وتُركت آليات المرتزقة وجثثهم مرمية في الميدان، قبل أن تحاول سيارات بيضاء التوغل لإجلائهم، غير أنّها واجهت قصفاً تحذيرياً من مسيّرة مغربية أجبرها على الانسحاب السريع نحو قواعدها داخل التراب الموريتاني.
بهذا التدخل الحاسم، أكدت القوات المسلحة الملكية مرة أخرى جاهزيتها العالية ويقظتها الصارمة في حماية السيادة الوطنية من أي تهديد.



