أخباررياضة

أهم ما حملته اصلاحات الملعب الكبير بمراكش … خلق متاعب لرجال الصحافة والإعلام

المصطفى الوداي

عودة فريق الكوكب المراكشي الى الملعب الكبير بعد غياب موسم كامل، وذلك بمناسبة إجراء مقابلة ودية ضد فريق نجم الساحل التونسي ليلة السبت 06 شتنير الجاري،
كانت مناسبة للجمهور الرياضي للوقوف على ماحملته الأشغال من متغيرات، على مستوى الطرقات والممرات المؤدية الى الملعب والمحيطة به، التي أصبحت طرقات متسعة ذات انسيابية في تسهيل حركة السير والجولان من والى الملعب والتي كانت تعتبر أهم معيقات الملعب الكبير ، لحدوث اختناق على مستوى كل الممرات يوم إجراء المباريات،
ثم كثرة الأبواب لتسهيل ولوج وخروج الجمهور من الملعب وتفادي الإزدحام وأعمال الشغب،
تجميع ملاعب التدرايب، تغيير الكراسي، إضافة شاشة بالملعب، تجديد العشب، إصلاح مستودعات الملابس، إصلاح المطعم او ما يصطلح عليه restaurant panoramique
، إصلاح المقصورات
لكن هذه الإصلاحات التي لازالت لم تنتهي في عدة مرافق كانت مثار دهشة عدد ممن حضر المباراة، لأن في نظرهم هذه الإصلاحات لا تتماشى والغلاف المالي الذي رصد لها ويقدر ب 42 مليار
لكن النقطة السوداء أو الشوهة كما يصطلح عليه بالعامية، هي إلغاء المنصتين اللتان كانتا مخصصتان لرجال الصحافة و الإعلام وتعويضهما بمنصة واحدة في المدرج العلوي وفي الوسط أي مقابلة لمنتصف الملعب مما يخلق متاعب بلاعدد، في تغطية المباريات، اوتتبعها نظرا لصعوبة الرؤية من مسافة بعيدة ما يعيق رجال الإعلام من نقل المعلومة بدقة
وضع المنصة في المدرج العلوي و المفتوحة من الخلف يزيد من صعوبة رجال الإعلام من أداء واجبهم المهني خصوصا في فصل الشتاء والبرد القارص ما يعرضهم الى مشاكل صحية من قبيل نزالت البرد او على مستوى الظهر
فهل سيقبل رجال الإعلام بهذه الوضعية المهينة؟
أم سيكون لهم موقف يجعل المسؤولين عن تصميم الملعب يتداركون الخطأ المرتكب ويعيدون تصميم منصة تليق برجال الصحافة والإعلام وتوفرلهم شروط العمل في ظروف جيدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock