
مكتب أكادير / هشام الزيات
خيم الحزن والأسى على أجواء مستشفى الحسن الثاني الجهوي بأكادير، بعد وفاة سيدة حامل في مقتبل العمر، ساعات قليلة عقب وضعها لمولودها الجديد، وسط ذهول وصدمة أفراد أسرتها ومعارفها الذين لم يستوعبوا رحيلها المفاجئ .
وبحسب مصادر محلية، فإن الهالكة كانت قد دخلت المستشفى لتضع مولودها في ظروف تبدو عادية في البداية، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ بعد الولادة، لتلفظ أنفاسها الأخيرة في قسم العناية المركزة، تاركة وراءها رضيعا حديث الولادة، و أسرة مكلومة .
الحادثة أثارت موجة من الحزن والتساؤلات في صفوف عائلتها والرأي العام المحلي، خصوصا في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة حول الأسباب الطبية المباشرة للوفاة، وطالبت بعض الأصوات بفتح تحقيق طبي وإداري لتحديد ما إذا كانت الوفاة نتيجة مضاعفات صحية طبيعية أم بسبب إهمال أو تقصير محتمل في التكفل بالحالة .
وفي انتظار نتائج أي تحقيقات قد تفتحها الجهات المختصة، يبقى وقع الفاجعة ثقيلا على الأسرة، التي لم تكد تفرح بقدوم مولودها الجديد حتى فجعت بوفاة والدته، وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة قضية التكفل الصحي بالنساء الحوامل بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، وأهمية توفير الرعاية الضرورية خلال فترات الحمل والولادة، تفاديا لمآس مشابهة .



