
هيئة التحرير
اختتم وفد من الكونغرس الأمريكي، يضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، جولته في منطقة البحر الأبيض المتوسط بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية، عقب محطات سابقة في كل من إيطاليا وتونس.
وخلال هذه الزيارة، أجرى الوفد لقاءات رفيعة المستوى مع عدد من المسؤولين المغاربة، في مقدمتهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي.
وأكد النائب الجمهوري مايك لوولر، في تصريح نشره على حسابه الرسمي، أن المحادثات ركزت على تعزيز التعاون الثنائي بين واشنطن والرباط، مع تجديد الدعم لاتفاقات أبراهام التي تمثل ركيزة أساسية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. كما شدّد الوفد على أهمية مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، واصفًا إياه بـ”الإطار البراغماتي لتحقيق الأمن والتقدم الدائم”.
وأشار لوولر إلى أن الأيام التي قضاها الوفد في المغرب كانت “مميزة”، مبرزًا أن المملكة تُعدّ أحد أهم الشركاء الدبلوماسيين للولايات المتحدة في شمال إفريقيا، ومذكرًا بأن المغرب كان أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777.
هذه الزيارة تندرج في سياق الزخم المتواصل الذي يعرفه التعاون المغربي–الأمريكي، سواء على المستوى الأمني أو السياسي أو الاقتصادي، وتعكس مكانة المغرب كشريك استراتيجي لواشنطن في المنطقة.



