أخبارمجتمع

مدينة العطاوية تختنق بسبب أدخنة المطرح البلدي.. ومطالب بتدخل عاجل

مكتب العطاوية

تشهد مدينة العطاوية في الآونة الأخيرة انتشار روائح كريهة ودخان كثيف ناتج عن المطرح البلدي المجاور للمدينة، ما تسبب في حالة من الاستياء العارم لدى السكان. وتحولت أحياء المدينة وشوارعها وأزقتها إلى ما يشبه الضباب بفعل الأدخنة التي تتصاعد يومياً مع هبوب الرياح، مسببة أضراراً صحية وبيئية خطيرة.

وتزداد حدة الدخان خلال ساعات الليل والصباح الباكر، ما يدفع العديد من الأسر إلى إغلاق النوافذ والبقاء داخل المنازل رغم ارتفاع درجات الحرارة، في محاولة للتقليل من استنشاق الهواء الملوث.

ويرى متتبعون أن استمرار الوضع على ما هو عليه يشكل تهديداً للصحة العامة، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي، ما يستدعي البحث عن حلول مستعجلة لمعالجة النفايات بطرق آمنة ووقف حرقها في الهواء الطلق.

وفي هذا السياق، تتطلع ساكنة المدينة إلى تسريع وتيرة إنجاز المطرح الإقليمي الذي من المرتقب أن يخدم جماعات الإقليم كاملة، على أن يكون بعيداً عن التجمعات السكنية لتفادي تكرار مثل هذه المعاناة. ورغم علم الساكنة بوجود مشروع في طور الإنجاز، إلا أن تعثر الأشغال يثير القلق ويزيد من حدة المطالب بتسريع وتيرة العمل والانتهاء من المشروع في أقرب الآجال.

ويطالب الرأي العام المحلي السيد عامل إقليم قلعة السراغنة بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لهذا المشكل الذي أصبح يؤرق حياة الساكنة، معتبرين أن الحق في بيئة سليمة منصوص عليه دستورياً ولا يمكن التساهل مع الأضرار البيئية والصحية الناتجة عن المطرح البلدي الحالي.

ويرى مهتمون أن معالجة هذا الملف تستوجب وضع برنامج واضح لإحداث مطرح عصري بعيد عن التجمعات السكنية، مع اعتماد تقنيات الفرز وإعادة التدوير، تفادياً لتكرار مثل هذه الأزمات البيئية مستقبلاً.

ويبقى الأمل معقوداً على سرعة استجابة السلطات المحلية والإقليمية لرفع الضرر وتمكين المواطنين من العيش في بيئة نظيفة وآمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock