
إنجاز / المصطفى الوداي
. يسعدني ويشرفني أن أكون اليوم بينكم في معرض كريماي للابتكار في صناعة الضيافة والفنادق، هذا الموعد الذي أصبح منصة مرجعية لكل ما هو جديد ومبتكر في هذا القطاع الحيوي.
خلال جولتي في أروقة المعرض، استوقفني رواق متميز يعرض ابتكارًا حديثًا في مجال معدات القهوة والمشروبات. وأود أن أشارككم انطباعي بكل صراحة ووضوح: إن هذا الابتكار ليس له حدود، فهو يجسد رؤية جديدة لتطوير تجربة القهوة والضيافة، من خلال الجمع بين التصميم الإيطالي الأنيق، الجودة العالية، والتكنولوجيا الحديثة.
يمتاز هذا الابتكار بعدة خصائص لفتت انتباهي:
أولاً – الجانب التقني: يعتمد على أنظمة مبتكرة تجعل عملية إعداد القهوة أسرع وأكثر دقة، مع الحفاظ على النكهة والجودة التي ينتظرها الزبون.
ثانيًا – الجانب الاقتصادي: يوفر هذا المنتج حلولًا موفرة للطاقة ويُسهم في تقليل التكاليف التشغيلية لأصحاب المقاهي والفنادق والمطاعم.
ثالثًا – الجانب العملي: سهل الاستعمال، مما يجعله أداة مثالية للمهنيين سواء في الفنادق الكبرى أو المقاهي الصغيرة.
رابعًا – الجانب البيئي: تم تصميمه بوعي بيئي واضح، حيث يساهم في تقليل الاستهلاك والحرص على الاستدامة.
وأخيرًا – الجانب المحلي: هذا الابتكار لا يأتي فقط ليستورد التجربة الإيطالية إلى المغرب، بل يندمج مع حاجيات السوق المغربية ويستجيب لتطلعات الزبائن المحليين الذين يبحثون عن الجودة والتميز.
ومن موقعي كوكيل لتأجير حقوق الملكية الفكرية، أؤكد أن مثل هذه الابتكارات تمثل فرصًا واعدة جدًا للاستثمار، سواء داخل المغرب أو على المستوى الدولي. إنها لا تعكس فقط قيمة تقنية وتجارية، بل تحمل أيضًا رسالة مهمة: أن الإبداع لا يعرف حدودًا، وأن الانفتاح على التكنولوجيا والتجديد هو السبيل لمستقبل أفضل.
إن المغرب، ولله الحمد، بفضل مثل هذه الفعاليات والمعارض، أصبح أرضًا خصبة لاحتضان المشاريع المبتكرة، وتشجيع التبادل بين الكفاءات الوطنية والخبرات الدولية. وأنا على يقين أن هذا الابتكار سيجد مكانته بسرعة في السوق، وسيحدث نقلة نوعية في تجربة الضيافة والفندقة.
وفي الختام، أود أن أوجه شكري للقائمين على معرض كريماي، ولكل العارضين الذين يساهمون في جعل هذا الحدث فضاءً للإبداع، التعاون، والانفتاح على المستقبل. كما أجدد التزامي، بصفتي وكيلًا لتأجير حقوق الملكية الفكرية، بمواكبة مثل هذه المبادرات ودعمها حتى تصل إلى أبعد مدى.”



