قافلة الخير والتضامن تحتفي بهرمين من أهرام الرياضة الوطنية

المصطفى الوداي
حفل الإحتفاء الذي نظمته قافلة الخير والتضامن مساء يوم الاربعاء 05 نونبر الجاري لم يكن حفلا عاديا، بل كان إستثنائيا، بكل المقاييس، سواء على مستوى المحتفى بهما ،أو على مستوى الحضور،
استثناء حفل الإحتفاء يكمن في نوعية المحتفى بهما اللذان اجتمع فيهما ما تفرق في غيرهما، بحيث مارسوا عدد من الأنواع الرياضية ليس كممارسيين فقط بل كأبطال مثلوا المغرب في عدد من المحافل القارية و الدولية وحققوا نتائج شرفت مشاركة الرياضة المغربية:
المحتفى بهما من طرف قافلة الخير والتضامن هما :
محمد الحصيني الملقب بالمكناسي الذي يعتبر ظاهرة من ظواهر الرياضة الوطنية، في فترة الستينات والسبعينات، لأنه مارس الجمباز، والسباحة، وألعاب القوى وكرة اليد والتنس
ليتحول الى مسير في جامعات الجمباز، وكرة اليد ثم التنس ومسؤولا بالنادي الملكي للتنس الذي مارس فيه التنس حينما كانت هذه الرياضة حصرا على فئة معينة من المجتمع،
وأوكل له النادي الملكي للتنس إدارة تنطيم أهم الدورات الدولية في التنس وفي مقدمتها كأس ديفيس،
المحتفى به الآخر رفيق درب محمد الحصيني في الجمباز والسباحة البطل المغربي في السباحة ، فؤاد ورزازي بطل المغرب لعدة سنوات في فترة السبعينات في مسافة 400 متر أربع سباحات، و1500 متر
فؤاد ورزازي بدوره مارس ألعاب القوى والجمباز ثم السباحة، وتألق ليس على الصعيد الوطني فقط بل على الصعيد القاري،
ويرجع الفضل في تألق الأبطال المحتفى بهما ، الى الأمريكي كلاص الذي أشرف على تدريبهما رفقة عدد من الرياضيين في إطار تعاون رياضي أمريكي مغربي تم من خلاله ارسال سبعة أبطال امريكيين استفادت مدينة مراكش من أحدهم ،البطل كلاص،
الحضور لم يخرج بدوره عن الإستثناء، لأنه ضم أسماء وازنة على صعيد الرياضة الوطنية، والقارية، والدولية، وفي مقدمتهم رمز من رموز كرة اليد الوطنية الذي شكل ويشكل كذلك استثناء في عالم الكرة الصغيرة نورالدين مويس،أحسن ما أنجبت كرة اليد المغربية لحد الساعة،
واللاعب الدولي في كرة اليد عبد العالي بنحجي، ولاعب مولودية مراكش عزيز البوزيدي، ، واللاعب الدولي ولاعب الكوكب المراكشي مصطفى قدي، والمسير السابق بشباب مراكش مصطفى الحمدوني، مولاي حفيظ الرجيلة الإطار الوطني، والإطار بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضةوغيرهم من رياضي مدينة مراكش ،
حفل الإحتفاء ترك وقعا إيجابيا في نفوس المحتفى بهما
اللذان عبرا عن شكرهما وامتنانهما لقافلة الخير والتضامن وعلى رأسها راعي القافلة عبد الجليل جوهري،
وبعد إسدال الستار على حفل الإحتفاء بكل من محمد الحصيني وفؤاد ورزازي،
ستواصل قافلة الخير والتضامن، النبش في سجيل ذاكرة الرياضيين اللذين طالهم التهميش والنسيان



