أخبارحوادث

قلعة السراغنة: حـ ادثـ ة سير مأسـ.اويـ.ة تفتح من جديد ملف خـ.طـ.ورة الطرق بالإقليم

مكتب العطاوية بسبريس تيفي 7

شهدت جماعة أولاد اعمر، بالقرب من دوار أولاد عريف بإقليم قلعة السراغنة، صباح اليوم، حـ.ادثـ.ة سـ.يـ.ر مأساوية راح ضـ.حيتـ.ها طفل كان يركب دراجة هوائية، بعدما دهـ.ستـ.ه شاحنة، مما أدى إلى وفـ.اته في عين المكان. وقد خلف الحـ.ادث حزناً عميقاً في صفوف الساكنة التي استنكرت تكرار مثل هذه المآسي في مختلف مناطق الإقليم.

وتعيد هذه الحادثة الأليمة إلى الواجهة النقاش حول تنامي ظاهرة حوادث السير داخل إقليم قلعة السراغنة، سواء بالمجال القروي أو الحضري، حيث باتت الطرق الإقليمية والجماعية تشهد بشكل متزايد حوادث مميتة تطال بالأساس الأطفال والتلاميذ ومستعملي الدراجات النارية والهوائية والراجلين.

ويرجع عدد من المتتبعين هذا الوضع المقلق إلى غياب الوسائل الكفيلة بالحد من السرعة المفرطة، وضعف المراقبة الطرقية في بعض المحاور، إضافة إلى غياب علامات التشوير خاصة بالقرب من المؤسسات التعليمية والمناطق السكنية.

وفي هذا السياق، يطالب العديد من المواطنين والفاعلين المحليين بضرورة تدخل السلطات الإقليمية والمصالح المعنية بشكل عاجل لتركيب أجهزة مراقبة السرعة (الرادارات) ووضع علامات تشويرية واضحة أمام المؤسسات التعليمية، مع تعزيز الحملات التحسيسية والتوعوية في الوسطين القروي والحضري للحد من تهور بعض السائقين.

إن تكرار هذه الحوادث المؤلمة في الإقليم يدق ناقوس الخطر، ويدعو إلى اتخاذ تدابير واقعية وميدانية لضمان سلامة مستعملي الطريق، وصون أرواح الأبرياء، وفي مقدمتهم الأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر هشاشة أمام هذه الكوارث الطرقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock