
مكتب أكادير / هشام الزيات
في مشهد صادم هز أجواء أحد فنادق مدينة أكادير الهادئة، خيم الحزن زوال يوم السبت 9 نونبر الجاري،على فضاء سياحي مصنف، عقب وفاة سائح بريطاني داخل المسبح في ظروف لا تزال غامضة وتخضع لتحقيق دقيق من قبل المصالح المختصة .
وحسب مصادر محلية متطابقة، فقد استنفرت الواقعة نزلاء الفندق والعاملين به بعد أن لاحظ أحد السياح جسد الرجل، الذي يرجح أن يكون في عقده السادس، يطفو على سطح المياه دون حراك، وعلى الفور، تم استدعاء فرق الوقاية المدنية التي سارعت إلى انتشال الضحية ومحاولة إنعاشه، غير أن جميع الجهود باءت بالفشل، ليعلن عن وفاته في عين المكان وسط حالة من الذهول والأسى .
وفور إشعارها، انتقلت إلى موقع الحادث السلطات المحلية وعناصر الشرطة القضائية والعلمية، حيث تم فتح تحقيق شامل بأمر من النيابة العامة، لتحديد ملابسات الوفاة وظروفها الحقيقية، كما نقلت جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، قصد إخضاعها للتشريح الطبي .
الخبر نزل كالصاعقة على نزلاء الفندق، الذين عبروا عن حزنهم العميق لرحيل السائح، المعروف بحبه للأجواء الهادئة التي تميز عاصمة سوس، والتي اختارها لقضاء أيام من الاستجمام والاسترخاء .
وتعيد هذه الحادثة المؤلمة إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تشديد تدابير المراقبة والسلامة داخل المؤسسات السياحية، خصوصا في الفضاءات المائية، حرصا على سلامة السياح وضمانا لسمعة أكادير كوجهة سياحية آمنة ومضيافة .



