أخباردولي

انطلاق اشغال الدورة 93 للجمعية العامة للشرطة الجنائية الدولية الأنتربول

المصطفى الوداي

عاشت مدينة مراكش صباح يوم الاثنين 24 نونبر الجاري حدثا عالميا تجلى في انطلاق أشغال الدورة 93 للجمعية العامة للشرطة الدولية الجنائية الأنتربول
بحضور شخصيات بارزة على المستوى الدولي، والوطني، وعلى رأسهم وزير الداخلية، عبد الوافي الفتيت، وزير الخارجية ناصر بوريطة،
الوزير المنتدب بوزارة المالية والمكلف بالميزانية فوزي لقجع، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للقضاء محمد عبد النبوي، ورئيس النيابة العامة هشام البلاوي، ورئيس لادجيد ياسين المنصوري
والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج محمد التامك
و قائد الدرك الملكي الجنيرال محمد حرمو
ووالي جهة مراكش أسفي خطيب لهبيل
والمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي ،
ورئيس الشرطة الجنائية الأنتربول، اللواء احمد ناصر الريسي،
والأمين العام للمنظمة فالديسي أوركيزا
وعدة شخصيات سامية من دول مختلفة،
جلسة الدورة 93 للجمعية العامة للأنتربول أفتتحت بإنشاد النشيد الوطني،بصوت المطربة نبيلة معان، ثم عزف نشيد الأنتربول، وقد وقف الجميع احتراما للنشيدين،
كما وقف الحضور أيضا دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء الواجب الوطني،
ليعرض بعد ذلك شريط قصير عن تطور الشرطة المغربية ودورها في محاربة الجريمة وحماية المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على الأمن،
المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي استهل كلماته بالترحيب بضيوف المملكة المغربية من وزراء وشخصيات بارزة
وممثلي 196 دولة المشكلة للانتربول،
مشيرا لأن مدينة مراكش سبق وان احتضنت سنة2007
الدورة 73 للجمعية العامة للانتربول،
وما ترحيب جميع أعضاء الأنتربول بانعقاد الدورة 93 بالمدينة الحمراء إلا تأكيدا على التزام المملكة المغربية وانخراطها في العمل الدولي لمكافحة الجريمة المنظمة، وتقوية التعاون والتآزر الدولي، بتنسيق وثيق مع الأنتربول،
المدير العام للأمن الوطني ومراقبةالتراب الوطني عبد اللطيف الحموشي ، ذكر بالعمل الجبار للشرطة والأمن الوطني، تحت شعار خدمة الوطن والمواطنين مع احترام حقوق الإنسان، وبدور المرأة الفعال داخل جهاز الشرطة والأمن،
وأكد عبد اللطيف الحموشي أن التطرف والجريمة الدولية، لايعترفان بالحدود، فالتصدي لهما يتطلبا الشراكة و التعاون الدولي، لتنفيذ العمليات والتدخل بشكل جماعي وموحد
رئيس الأنتربول اللواء احمد ناصر الريسي رئيس الأنتربول في بداية كلمته تقدم بالشكر الى جلالة الملك محمد السادس والحكومة المغربية، والمديرية العامة للأمن الوطني، على انخراط المملكة في محاربة الجريمة المنظمة، منوها بالنموذج المغربي في التعاون الدولي،
رئيس الشرطة الدولية الجنائية استعرض في معرض كلمته أهم انجازات الأنتربول خصوصا في فترة ولايته، حيث انتقل عدد الدول المنخرطة في الأنتربول من 173 دولة الى 196،
وبفضل العمل المشترك وتظافر الجهود، تم تنفيذ
200عملية عابرة للحدود
ومصادرة 17،5 مليار دولار من الأموال الغير مشروعة
كما تم استرجاع 19 مليار دولار لأصحابها
وفي ختام كلمات الإفتتاح تم التأكيد على أن مواجهة مخاطر الجريمة المنظمة يبقى رهين بالإنخراط الدولي، والتدخل بشكل جماعي في إطار الأنتربول
لأن الأمن هو أساس الإستقرار، ومواجهة الجريمة الغير النمطية ، ومواجهة الحروب الهجينة، وذلك عبر الأمن السبيىرياني.
.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock