
المصطفى الوداي
اختتمت مساء يوم الخميس 27 نونبر الجاري أشغال الدورة 93 للجمعية العامة للشرطة الجنائية الأنتربول التي احتضنتها مدينة مراكش من يوم الجمعة 21 نونبر الى غاية 27 منه
والتي أعلن من خلالها عن انتخاب الفرنسي لوكا فيليب رئيسا جديدا للشرطة الجنائية الدولية ،خلفا للإماراتي احمد ناصر الريسي ،
حفل الإختتام الرسمي للدورة حضرته شخصيات بارزة على الصعيد الوطني والدولي،
فعلى الصعيد الوطني فبالإصافة الى المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي حضر كل من الوزير المنتدب لدى وزيرة المالية والإقتصاد المكلف بالميزانية فوزي لقجع، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، و الفريق الأول قائد الدرك الملكي محمد حرمو
ووالي جهة مراكش اسفي خطيب الهبيل
وخلال افتتاحه للحفل الختامي، أشار المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي أن مدينة مراكش استأثرت باهتمام العالم لإحتضانها أكبر تظاهرة عالمية لمكافحة الإرهاب والتصدي للجريمة المنظمة،
وبفضل التنظيم المحكم والمناخ الذي تمت فيه
.أشغال الدورة 93 للجمعية العامة للأنتربول
والنجاح الباهر الذي حققته هذه الدورة،
أصبح اسم مدينة مراكش مقترنا بالتوصيات والقرارات الحكيمة، وتنزيل الرؤى الأمنية، وذلك بفضل الإحترام والكفاءة المهنية والمصداقية والنزاهة لجهاز الشرطة والأمن المغربي،
فالمملكة المغربية التي تسخر كل إمكانيتها الأمنية لمواجهة التحديات وضمان الإستقرار تعتبر سلامة الوطن والمواطنين جزء من سلامة الدول على الصعيد العالمي،
المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي ،أشاد بعمل الرئيس احمد ناصر الريسي المنتهية ولايته، على مساهمته في تقريب الرؤى بين الدول الأعضاء، وهو ما شكل مدخل لتعزيز التعاون الدولي، ومنطلق للتعاون الثنائي بين الدول،
وبعد تهنئته للرئيس الجديد للأنتربول الفرنسي لوكا فليب، أعرب المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عن استعداد المغرب للعمل سويا من أجل مواجهة أخطار الجريمة المنظمة،
وفي ختام كلمته وجه الشكر الى الأمين العام لمنظمة الأنتربول فالديسي اوركيزا،
وجميع الجامعات والأكاديميات والمؤسسات والتنظيمات ذات الصلة بالعمل الأمني،
بعد ذلك ألقى الرئيس السابق للشرطة الجنائية الدولية ، احمد ناصر الريسي كلمته الختامية، التي وجه من خلالها الشكر والإمتنان الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس،والحكومة المغربية، والى السلطات المحلية والأمنية لمدينة مراكش،
التي رسخت في أذهان أسرة الأنتربول تجربة راسخة وذكرى خالدة ، لانه تم اتخاذ قرارات مهمة لمكافحة الجريمة المنظمة، وتوسيع النشرات ومكافحة الجريمة
مشيرا أن المغرب قدم نموذجا حيا لقيم الشرطة المبنية على الإحترام، والنزاهة والكفاءة المهنية، وجعل من الإستقرار والأمن ركيزة للتنمية والتعاون الدولي الأمني،
مؤكدا أن المملكة المغربية التي كسبت ثقة المنتظم الدولي في السهر على توفير الأمن والإستقرار،قد وجهت رسالة الى العالم أجمع أنها قادرة على تنظيم أرقى التظاهرات الرياضية القارية كأس افريقيا 2025
والعالمية كأس العالم 2030،
وعلى تنظيم أكبر المؤتمرات العالمية،
وختم الرئيس السابق للأنتبرول أنه فخور بمسيرة ناجحة لأول عربي خليجي إماراتي قاد المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، معتبرا أن الأنتربول ليس منظمة بل أسلوب حياة يعيشه كل مواطن،
وفي الأخير شكر أعضاء 165 دولة الحاضرة في الدورة 93
للجمعية العامة للأنتربول ، مؤكدا أن روح مدينة مراكش سكنت قلوب الحاضرين .
بعد ذلك تم توشيح المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي بوسام الطبقة العليا للأنتبرول نظير مجهوداته المبذولة، ومساهمته الإيجابية في محاربة الجريمة ،
عبد اللطيف الحموشي بدوره قدم جوائز رمزية لكل من الرئيس السابق احمد ناصر الريسي ، والى الأمين العام للمنظمة فالديسي أوركيزا،
وقبل اسدال الستار على الدورة 93 للجمعية العامة للأنتربول التي اعتبرت من أنجح الدورات
حصلت هونغ كونغ الصينية رسميا على علم الأنتربول لاستضافة الدورة 94 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية الأنتربول سنة 2026
ليعلن رسميا اختتام الدورة 93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية، على نغمات مزيج من الموسيقى الوطنية والعالمية قدمته الفرقة الموسيقية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني.



