تعزيز الابتكار التكنولوجي المغربي في قلب أشغال المؤتمر العالمي للماء بمراكش

المصطفى الوداي
شهدت مدينة مراكش انعقاد الدورة التاسعة عشرة للمؤتمر العالمي للماء، الذي عرف مشاركة واسعة لأكثر من 80 دولة ومئات الخبراء والفاعلين الدوليين في قطاع الماء. وقد كان ضمن المشاركين عبد العزيز مستاوي، وكيل تأجير حقوق الملكية الفكرية المقبول لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) والمتخصص في براءات الاختراع، ورئيس اتحاد المخترعين الدوليين الذي يوجد مقره بالغرفة المهنية للتجارة والخدمات بمراكش.
و أكد عبد العزيز مستاوي أن مشاركته في هذا الحدث العلمي العالمي جاءت في إطار تعزيز حضور الابتكار المغربي، والترويج للكفاءات الوطنية في مجال الاختراع، والتواصل مع كبار المسؤولين وصناع القرار لدعم نقل التكنولوجيا وتثمين الاختراعات المغربية المرتبطة بقطاع الماء.
وأوضح مستاوي أنه عقد سلسلة لقاءات مهنية مثمرة على هامش المؤتمر، شملت:
السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء بالمملكة المغربية
الوزير التركي إبراهيم يوماكلي، وزير الزراعة والغابات بجمهورية تركيا
الوفد السوداني المشارك في المؤتمر
إضافة إلى عدد من الفاعلين والخبراء الدوليين في قطاع الماء والابتكار
وأشار إلى أن هذه اللقاءات كانت فرصة لعرض نماذج من التكنولوجيا المغربية المبتكرة، والتعريف بمسارات حماية الاختراعات، وسبل تحويلها إلى حلول عملية قابلة للتطبيق داخل المغرب وخارجه، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالماء والطاقة والبيئة.
كما أبرز رئيس اتحاد المخترعين الدوليين أن المسؤولين الذين التقاهم أكدوا أهمية التكامل بين التكنولوجيا المبتكرة والحكامة المائية في مواجهة تحديات التغيرات المناخية، مشيراً إلى وجود رغبة مشتركة لدى عدة دول لتعزيز التعاون مع المغرب في مجال:
حماية الاختراعات
تطوير حلول تقنية مشتركة
دعم المشاريع الابتكارية
تبادل الخبرات والزيارات العلمية
وأضاف مستاوي أن المؤتمر شكل منصة مثالية لتقريب وجهات النظر حول ضرورة دمج الابتكار في منظومة تدبير الماء، وتشجيع المخترعين على تطوير حلول عملية تساعد في تحقيق الأمن المائي.
واختتم عبد العزيز مستاوي تصريحه بالتأكيد على أن اتحاد المخترعين الدوليين سيواصل عمله في بناء شراكات دولية جديدة، وتعزيز موقع المغرب كفاعل أساسي في الابتكار العلمي والتكنولوجي، خاصة في المجالات الحيوية المرتبطة بالماء والطاقات المتجددة والتنمية المستدامة



