
المصطفى الوداي
أنهى المنتخب الرديف مباريات دور المجموعات متزعما لمجموعته ب 7 نقاط، وذلك عقب فوزه على المنتخب السعودي في اللقاء الذي جمع بينهما مساء يوم امس الاثنين 08 دجنبر الجاري بملعب لوسيل بالدوحة أمام 78 الف متفرج وهو رقم قياسي،
المنتخب الرديف استغل فراغات في خط وسط المنتخب السعودي، الذي غير خطته المعهودة، التي كان يعتمد عليها في كل مبارياته ، ومن المحتمل أن يكون المدرب رونار حاول تجريب الخطة التي سيعتمدها في نهائيات كأس العالم 2026.
المنتخب الرديف تمكن من زيارة شباك المنتخب السعودي في الدقيقة 11 بواسطة كريم البركاوي، بعد تمريرة من اللاعب تيسودالي، كما استطاع الحفاظ على نتيجة الفوز رغم الضغط الذي مارسه المنتخب السعودي بعد تراجع كل عناصر المنتخب الى الوراء للدفاع عن شباك الحارس بن عبيد.
و سيواجه في الدور الثاني منتخب سوريا العنيد، نتيجة الفوز إن كانت بمثابة رد على استفزازات الجمهور السعودي الذي خرج يردد هاتوا المغرب منتقصا من قيمة المنتخب الرديف، الذي أظهر ندية وشراسة، في الشوط الاول الذي خيم عليه قلة فرص التسجيل.
لايجب أن تغيب بعض نواقص المنتخب الرديف الذي يتراجع مستواه في الشوط الثاني ويكتفي بالدفاع عن المرمى وهذا ما تم تسجيله في المباريات الثلاثة.
لكن ضد منتخب السعودية تحمل الضغط طيلة الشوط الثاني، الذي عرف اتجاه واحد، هو مرمى بنعبيد، وأهم ما تم استنتاجه، أن خط دفاع المنتخب لم يكن متوازنا على مستوى الأظهرة، وبالضبط على مستوى الظهير الأيسر، لأن اللاعب المساوي شكل نقطة ضعف لإرتكابه أخطاء،لكن من حسن الحظ لم يستغلها مهاجمو المنتخب السعودي.
خط الهجوم لم يجد الحلول، ويمكن إرجاع السبب الى غياب البدائل بعد إصابة كل من مهري وبن الشرقي، وطرد حمد الله.
اللاعب زحزوح حافظ على الظهور بمستوى ضعيف ، وتسبب في ركلة جزاء ،كادت تغير نتيجة الفوز.
أخطاء وضعت تساؤلات تنتظر جواب من المدرب طارق السكتيوي، الذي أعاد في منافسات كأس العرب ، سيناريو الألعاب الأولمبية، والشان، حيث ينتصر في المباراة الأولى، وينهزم في الثانية وينتصر في الثالثة ويضمن التأهل الى الدور الموالي،
وأهم الأسئلة المطروحة
اعتماد السكتيوي على اللاعب الموساوي رغم تواضع مستواه، وعلى زحزوح الذي لم يقدم ما يشفع له ليكون ضمن التشكيلة الرسمية.
لماذا إجلاس اللاعب أسامة طنان على كرسي الإحتياط، وهو الذي كان وراء تسديد ركنتين أعطت هدفين ضد منتخب جزر القمر.
رغم ذلك يبقى الجمهور متفائلا، وينتظر من طارق السكتيوي المرور الى الأدوار المتقدمة رغم أنه لم يشرف على هذا المنتخب سوى عشرة أيام قبل انطلاق دوري كأس العرب.



