
خليل المنجاوي / آسفي
تشهد آسفي تحركاً ميدانياً غير مسبوق بعد نزول لجنة رفيعة المستوى تضم السيد العامل فطاح و مسؤولين كبار من وزارة الداخلية والجنرالات، لتحديد نقاط استراتيجية على طول الساحل من حدود آسفي وصولاً إلى الوليدية، في خطوة تهدف إلى قطع الطريق نهائياً أمام شبكات تهريب المخدرات والهجرة السرية.
لكن الزاوية الأبرز هنا، والتي قد تغيّر المعادلة كلياً، هي أن هذه العملية لا تقتصر فقط على وضع مراكز مراقبة ثابتة، بل تأتي أيضاً في سياق رسم خريطة أمنية جديدة للمنطقة الساحلية، بما يشبه إعادة هيكلة شاملة لمنطقة كانت تُستغل لسنوات كـ”ممر صامت” لأنشطة غير قانونية.
هذا التحرك يعكس تحولاً واضحاً في الاستراتيجية الأمنية: من رد الفعل إلى التموقع الاستباقي… وبناء جدار ردع يمتد على خط بحري حساس لطالما شكل نقطة ضعف.
آسفي اليوم أمام مرحلة جديدة قد تغيّر مستقبل المنطقة الساحلية بالكامل.



