
هيئة التحرير
أمرت النيابة العامة أمس الأربعاء، بفتح تحقيق معمق لتحديد المسؤوليات في انهيار مبنيين سكنيين بمدينة فاس، في مأساة خلفت 22 قتيلا و16 جريحا، معظمهم كانوا يحيون حفل عقيقة عائلي، وفق ما أفاد مصدر قضائي وحصيلة رسمية.
وأعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس في بيان رسمي، أن الشرطة القضائية باشرت تحقيقاتها “للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا الحادث والكشف عن ظروفه وملابساته”.
ويأتي التحرك القضائي السريع في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث بين الأنقاض في سباق مع الزمن، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة في هذا الحادث الذي هز الرأي العام المحلي.



