أخباررياضة

أهم ما حملته لائحة وليد الركراكي لكأس افريقيا للأمم 2025

المصطفى الوداي 

لائحة اللاعببن الذين سيعتمد عليهم وليد الركراكي للمنافسة على كأس افريقيا للأمم 2025 الذي ينظمه المغرب من 21 دجنبر 2025 الى 28 يناير 2026، لم تسجل أي مفاجأة أو بالأحرى أي جديد، لأنها ضمت كل الأسماء التي اعتاد الناخب الوطني الإعتماد عليها، سيما في آخر مباريات المنتخب الوطني.

و تعتبر هذه اللائحة منطقية الى حد ما، لأنها تضم أسماء لاعبين شكلوا العمود الفقري لتشكيلة المنتخب الوطني، و حافظوا على الظهور باستمرار مع أنديتهم وفرقهم الأصلية.

لكن هناك رأي آخر لبعض الملاحظين والتقنيين، اللذين يرون أن هناك لاعبين يمرون من مرحلة فراغ وان مستواهم التقني تراجع بشكل كبير.

وأول ملاحظة في قراءة لائحة وليد الركراكي، هي أن اللائحة تضم 13 لاعبا ممن شاركوا في كأس العالم قطر 2022 و منهم من كان يعتمد عليه الراكراكي، كلاعب رسمي بينما لاعبين آخرين منهم شكلوا قطاع الغيار وكان يتم إقحامهم في الشوط الثاني أو الإعتماد عليهم كرسميين في حالة الإصابات.

وقد اعتبر بعض المحللين أن وليد الركراكي لم يشتغل طيلة ثلاثة سنين لإيجاد الخلف، كما أنه تنقصه الجرأة لإعطاء الفرصة لعناصر المنتخب الوطني الأقل من 20 سنة المتوج بكأس العالم.

وخاصة اللاعبين، باعوف على مستوى الدفاع ، وكان بالإمكان إعطاءه فرصة عوض اللاعب ايت بودلال الذي لعب مع المنتخب دقائق جد محدودة، اللاعب معما الذي أصبح من أحد ركائز فريق واتفورد وبإمكانه إعطاء الإضافة سيما بعد تراجع مستوى إلياس بن الصغير وغيابه المستمر عن فريقه باييرليفركوزن الألماني.

اللاعب الزابيري الذي يواصل هز الشباك مع فريق فاماليكاو، بالبطولة البرتغالية،كان بالإمكان استدعاؤه ولو كاحتياطي، خصوصا، أن يوسف النصيري حسب مدرب فريق فنرباتشي التركي يمر بفترة حرجة تفقده الثقة في نفسه.

و اللاعب حمزة إيكمان لن يتعافى من الإصابة حسب طبيب فريق ليل، ووسائل الإعلام الفرنسية الا بعد مرور أربعة أسابيع، مايعني أنه لن يصبح جاهزا الإ في مباراة النهاية.

كما يطرح سؤال آخر عن الإعتماد على اللاعب رومان سايس الذي تقدم في السن وفقد الكثير من مقوماته، ما تجعله يتأرجح بين فرق السعودية وقطر دون اكتساب الرسمية.

ورغم ذلك يبقى التفاؤل يسود الشارع المغربي، وحماهير المنتخب لها كامل الثقة في الكومندو وليد الركراكي للفوز بكأس إفريقيا للأمم التي يبحث عنها المنتخب المغربي منذ سنة 1976 حين فاز بأول وآخر كأس بأديس أبيبا بأثيوبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock